إيران تعزّز منظومة الذكاء الاصطناعي بإطلاق أربعة مختبرات جديدة لتقييم التقنيات الرقمية

/ اتخذت منظمة تكنولوجيا المعلومات في إيران خطوة جديدة نحو تطوير البنية التحتية لتقييم واعتماد المنتجات القائمة على الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية في البلاد، وذلك من خلال إصدار تراخيص نشاط لأربعة مختبرات تقييم في مجالي التحقق من الهوية والمساعدات الذكية.
وعقب نشر دعوة للتعرّف على مختبرات التقييم في مجالي التحقق من الهوية والمساعدات الذكية في شباط/ فبراير 2026، قامت منظمة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية بدراسة الطلبات الواردة، وحددت أربعة مختبرات باعتبارها مستوفية للشروط، وأصدرت لها تراخيص النشاط. وقال مجيد فولاديان، نائب رئيس منظمة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية لشؤون الخدمات الأساسية والأصول الرقمية، في إشارة إلى مسار تنفيذ هذه الدعوة: شهدت الدعوة الخاصة بالتعرّف على مختبرات التقييم في مجالي التحقق من الهوية والمساعدات الذكية إقبال ثمانية متقدمين، وبعد إجراء التقييمات التخصصية، تمكنت أربعة مختبرات من استيفاء الشروط اللازمة للحصول على ترخيص النشاط. وأضاف: أن تطوير قدرات تقييم واختبار منتجات الذكاء الاصطناعي يُعدّ من المتطلبات الأساسية لتشكيل منظومة موثوقة لهذه التكنولوجيا، مؤكداً أن «الاستفادة المناسبة من القدرات التي تم إيجادها ستوفّر أرضية لتقديم خدمات ذات جودة أعلى للمواطنين، كما ستسهم في رفع مستوى استفادة المجتمع من التقنيات الحديثة».
تهيئة البنية اللازمة للبحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي
وأشار فولاديان إلى دور هذه المختبرات في تطوير المعرفة والتكنولوجيا في البلاد، قائلاً: إن إنشاء هذه المراكز يوفّر فرصة قيّمة لإجراء أبحاث متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي ودعم النخب والباحثين والناشطين في هذا المجال. وأضاف: إن تطوير البنية التحتية المتخصصة للتقييم والاختبار سيسهم في تسريع عملية تحويل الأفكار إلى منتجات تجارية، كما يساعد في رفع جودة المنتجات والخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي.
تعزيز التعاون بين الجامعات والصناعة والقطاع الخاص
وأكد نائب رئيس منظمة تكنولوجيا المعلومات لشؤون الخدمات الأساسية والأصول الرقمية دعم الحكومة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، قائلاً: إن الحكومة تتابع بجدية دعم تقدم الذكاء الاصطناعي في البلاد، ونأمل أن يسهم التعاون مع القطاع الخاص في تمكين هذه التكنولوجيا من إحداث تحولات في مجالات مثل الصحة والتعليم والصناعة والزراعة. وأضاف: توفّر هذه المختبرات بيئة مناسبة للتفاعل والتعاون بين الباحثين والطلبة والشركات المعرفية والجهات الصناعية، بما يسرّع تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات وخدمات. وفي ختام حديثه، أعرب فولاديان عن أمله في أن «تترك أنشطة هذه المراكز آثاراً مستدامة ومؤثرة في مسار تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاقتصاد الرقمي في البلاد».
البحث
الأرشيف التاريخي