تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
من الصناعات الدوائية إلى التكنولوجيا المتقدمة
خبراء إيرانيون يطوّرون غرفاً لاختبارات المناخ
هذه التجهيزات، التي تشمل غرف اختبار درجات الحرارة من سلسلة (AT) والغرف الهجينة (للحرارة والرطوبة)، تتيح تقييم أداء المنتجات في ظروف مناخية متنوعة. وتُعدّ هذه الغرف من التجهيزات المخبرية الاستراتيجية، حيث توفر محاكاة لظروف قاسية، مثل درجات الحرارة المرتفعة جداً أو المنخفضة، وتقلبات الرطوبة، ودورات التبريد والتسخين المتتالية.
وبفضل هذه التكنولوجيا، بات بإمكان المنتجين تقييم مقاومة واستقرار منتجاتهم قبل طرحها في الأسواق، وتحديد نقاط الضعف المحتملة، ومن ثم إعداد أوراق بيانات (Data Sheets) فنية دقيقة.
تطبيقات صناعية واسعة
تتعدد مجالات استخدام هذه التجهيزات لتشمل الإلكترونيات، والمعدات الطبية، وصناعة السيارات، والبوليمرات، والمواد المتقدمة.
وتلعب هذه الغرف دوراً حيوياً بشكل خاص في الصناعة الدوائية، حيث تُستخدم في إجراء «اختبارات الاستقرار»؛ إذ تساهم -من خلال محاكاة الظروف القياسية (مثل درجة حرارة ٢٥ مئوية ورطوبة ٦٠٪)- في تحديد العمر الافتراضي للأدوية وفحص جودة المواد الأولية.
قدرات فنية وابتكارية
ركّز فريق التصميم على سهولة الاستخدام والدقة العالية، وتتمثل أبرز ميزات هذه الغرف القائمة على المعرفة في:
واجهة مستخدم متطورة: مزودة بنظام تحكم باللمس مع واجهة رسومية ملونة بالكامل ودعم للغتين الفارسية والإنجليزية.
برمجيات مخصصة: تتيح تعريف وتنفيذ ٢٤ مرحلة برمجية، ومراقبة لحظية لرسوم بيانية للأداء، وتشغيل البرامج في أنماط متنوعة (الوضع الثابت، التدرج الحراري، التوقف، والحلقة).
نظام ختم ذكي: استخدام شريط سيليكوني مجهز بعنصر تسخين ذكي ينشط عند درجات حرارة أقل من ٤٠ تحت الصفر، مما يمنع تسرب الحرارة عبر تعزيز مرونة المطاط.
سهولة النقل: تزويدها بعجلات دوارة مزودة بقفل لضمان التثبيت السريع في البيئات المخبرية.
صُممت هذه الغرف خصيصاً لإجراء الاختبارات البيئية والدورية، بهدف مساعدة المصنعين على مراقبة أداء القطع بدقة في الظروف القاسية، مما يعزز موثوقية منتجاتهم ويقلل إلى أدنى حد ممكن من مخاطر الأعطال أثناء التشغيل الفعلي.
