قالیباف؛ مُشيراً إلى أن أمريكا أغرقت نفسها في مستنقع الحرب:

إیران لن ترضخ للتهديدات؛ ومستعدون للردّ على العدو بما يفوق تصوّراته

أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أنّ إیران لن ترضخ للتهديدات، وأنها مستعدة للردّ على أيّ اعتداء يستهدف وحدة أراضيها، بشكل يفوق تصورات أعدائها. وصرّح قاليباف، أمس الأحد، في كلمته قبيل بدء الجلسة العلنية للمجلس: إن التهديد بشنّ حرب واسعة أو تنفيذ عمليات اغتيال لن يدفع الشعب الإيراني إلى التراجع عن حقوقه ومصالحه، وشدّد على أنّ أيّة ادّعاءات أمريكية لن تحظى بأي مصداقية لدى إيران ما لم تغيّر واشنطن نهجها، وتتخلّى عن سياسة الغطرسة والهيمنة والطمع، وتُعوّض عملياً عن التزاماتها المنتهكة، مؤكّداً أنّ الولايات المتحدة هي من أغرقت نفسها في مستنقع الحرب على إيران بسبب حساباتها الخاطئة، وأنّ عليها تحمّل مسؤولية الخروج منه. ولفت قاليباف إلى محاولات أمريكا لفرض الضغوط على إيران، مبيّناً: يتصوّر الأمريكيون أنّ بإمكانهم إخضاع هذا الشعب العظيم عبر أدوات ضغط إعلامية أو تهديدات عسكرية؛ غافلين عن أنّ إيران اليوم ليست إيران عهد الذل في ظل نظام بهلوي البائد، بل هي حصن منيع من الثقة بالنفس والقدرات الدفاعية والإرادة الصلبة، ولن تسمح أبداً لأيّ قوّة خارجية بتحديد مصير كرامة هذا الوطن. وقال في ختام حديثه: كشف الإمام الخميني(رض) أن نظام بهلوي البائد ضحّى بقدرات البلاد واقتصادها على مذبح المصالح الأمريكية والصهيونية، وأكد أنّ الممارسات الإجرامية للكيان الصهيوني في المنطقة، ومحاولات واشنطن وراء كسر إرادة الشعب الإيراني عبر العقوبات والاغتيالات والتحركات العسكرية والضغوط الاقتصادية، بعد نحو ستة عقود، لا تعدو كونها امتداداً لنهج الهيمنة ذاته.
مجلس الشورى يستأنف جلساته حضورياً 
بالتزامن؛ عُقدت الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي؛ أمس الأحد، في قاعة المجلس للمرّة الأولى منذ أشهر، بمشاركة ثلث النواب حضوريا، فيما شارك الباقون افتراضيا، وصرّح المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي «عباس كودرزي»، أنّ هذا القرار جاء تنفيذا لقرار هيئة رئاسة المجلس، واستنادا إلى المرسوم الأخير الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي في البلاد. وبحث النواب خلال هذه الجلسة تقرير لجنة الأمن القومي بشأن مشروع مواجهة نفوذ الأجانب.
البحث
الأرشيف التاريخي