تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
تكريماً للمكانة الرفيعة للجيش..
هدية من قائد الثورة لخريجي جامعة الإمام علي(ع) للضباط
وأُقيم الحفل، بحضور اللواء عطاء الله صالحي الممثل الخاص للقائد العام للقوات المسلحة والقائد الأسبق للجيش، ومجموعة من المسؤولين والقادة وخريجي الجامعة. وفي هذا الحفل، قال العميد ثاني عيسى بيات قائد جامعة الإمام علي(ع) للضبّاط في كلمة له بالمناسبة: إنّ الهدية القيّمة من القائد العام للقوات المسلحة هي مصدر فخر ودليل على المسؤولية الجسيمة التي يتحمّلها الضباط الشباب في خدمة الوطن الإسلامي، وتُضاعف مسؤولية الخريجين في صون مُثل الثورة الإسلامية والدفاع عن استقلال إيران الإسلامية وأمنها.
وأكّد العميد بيات على دور الضباط الشباب في مستقبل جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: إنّ خريجي هذه الجامعة يُعدّون أنفسهم لتحمّل مسؤوليات جسيمة في مجال الدفاع عن الوطن، وذلك بالحفاظ على الروح الثورية، وتعزيز قدراتهم العلمية والمهنية، وتطوير كفاءاتهم العسكرية، والالتزام بالانضباط التنظيمي. وأكّد العميد بيات على ضرورة صون مُثل الثورة الإسلامية، وتعزيز روح الولاية، والمضي قُدماً في سبيل الثقة بالنفس والقدرة الدفاعية، واعتبر الضباط الشباب ثروةً قيّمةً لمستقبل الجيش وضمانةً لاستمرار مسيرة شرف وفخر إيران الإسلامية. وقد أُقيم حفل منح هدية القائد العام للقوات المسلحة لخريجي جامعة الإمام علي(ع) للضباط، تكريماً للمكانة الرفيعة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتقديراً لجهود الطلاب الذين بعد إتمام تدريبهم واكتسابهم المعارف والمهارات العسكرية، باتوا على أهبة الاستعداد لدخول ميدان الخدمة والدفاع عن الوطن الإسلامي.
تعزيز رأس المال الاجتماعي للنظام
في سياق آخر، التقى رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام والمسلمين الشيخ غلام حسين محسني إيجئي؛ قائد الثورة الإسلامية آيةالله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، وتباحث مع سماحته. وجرى التأكيد، في هذا اللقاء، على تعزيز رأس المال الاجتماعي للنظام من خلال بسط العدالة وضمان الحقوق العامة والمكافحة الفاعلة للفساد ومنافذه، والإسراع في البتّ في القضايا بدقّة وحزم، وتنفيذ الأحكام في الوقت المناسب وبصورة رادعة، وإحداث تحوّل شامل وملموس في الجهاز القضائي، والإستفادة القصوى من التقنيات الحديثة في المسائل المهمة، ولا سيما الرقابة على حسن تنفيذ القوانين وإجراء عمليات تفتيش مستمرّة تساعد على إدارة المنظمات والمؤسّسات، والنظر في حالات الإمتناع عن أداء الواجبات التي تفضي إلى جرائم، وبذل الجهود والتخطيط للمكافحة الحازمة للجرائم والجنايات وإزالة أسباب المخالفات بالتعاون مع الأجهزة المسؤولة، والجدية في استيفاء الحقوق والتعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن جرائم المجرمين الأمريكيين والصهاينة.
