ميمند دنا.. الحرف اليدوية من صون التراث إلى آفاق التصدير

/ في إطار الجهود الرامية إلى صون الحرف التقليدية وتحويلها إلى رافد للتنمية الاقتصادية والسياحية في المناطق الريفية، استضافت قرية ميمند التاريخية في مدينة دنا بمحافظة كهكيلويه وبويرأحمد ملتقىً للحرف اليدوية النسائية، ركّز على إبراز فنون النسيج اليدوي لدى النساء، وفتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتهن وتطويرها، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة وتعزيز حضور الصناعات اليدوية في الأسواق المحلية والخارجية. وأعلن رئيس دائرة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في مدينة دنا، عن تنظيم الملتقى بحضور قائمقام المدينة، والمدير العام للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في المحافظة، إلى جانب عدد من الحرفيين والفنانين والمسؤولين المحليين والإقليميين. وقال علي أكبر باك: إن الانتقال من الإنتاج التقليدي إلى الاقتصاد الإبداعي، بالتوازي مع توفير فرص العمل للمجتمعات المحلية، يُعدّ من أبرز أهداف هذه الفعالية. وأوضح أن فنون النسيج اليدوي لدى النساء تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمنطقة، مؤكداً أن تنظيم الملتقى يتجاوز الطابع الرمزي، ليشكّل بداية لمسار استراتيجي يهدف إلى تسويق هذه الحرفة الرفيعة تجارياً وفتح المجال أمام تصدير منتجاتها.
وأضاف أن التعرف على المواهب الفنية في القرى المستهدفة ببرامج تنمية الصناعات اليدوية، ومنها قرية ميمند، يُعدّ من البرامج الرئيسية للحكومة الإيرانية الرابعة عشرة، مشيراً إلى أهمية ربط الحرفيين مباشرة بأسواق البيع والمعارض، والحد من حلقات الوساطة غير الفاعلة التي تعوق وصول المنتجات إلى المستهلكين. وشدد باك على الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها الحرف اليدوية في توفير فرص العمل من داخل المنازل، ولا سيما للنساء، موضحاً أن الخطط المقررة في القرى المستهدفة تشمل توحيد معايير الإنتاج، وتنظيم دورات تدريبية حديثة في تقنيات الصباغة والتصميم، فضلاً عن تطوير أساليب التغليف الاحترافي بما يساعد المنتجات على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
البحث
الأرشيف التاريخي