أخبار قصيرة
أيرلندا تكرر موقفها الاحتجاجي أمام الاحتلال
كرر لاعبو منتخب أيرلندا موقفهم الاحتجاجي خلال مواجهة كيان الاحتلال في دوري الأمم الأوروبية، بعدما ارتدوا شارات سوداء وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد كيان الاحتلال، في مباراة انتهت بالتعادل 1-1. كما رفض قائد أيرلندا كاويمين كيليهر مصافحة قائد المنتخب الصهيوني قبل انطلاق اللقاء، مكرراً موقف زميله دارا أوشي في المباراة السابقة. وكانت أيرلندا قد فازت بالمواجهة الأولى بثلاثة أهداف نظيفة. وأقيمت المباراة الثانية في مدينة باكا توبولا الصربية على ملعب محايد ومن دون جماهير، بعدما نُقلت من دبلن وسط دعوات لمقاطعة اللقاء احتجاجاً على الحرب في غزة. ويأتي ذلك في ظل موقف أيرلندي داعم للقضية الفلسطينية، ومقترح سابق لحظر مشاركة كيان الاحتلال في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
انتخابات البرازيل
إلى جولة حاسمة
بين لولا وبولسونارو
تتجه الانتخابات الرئاسية في البرازيل إلى جولة ثانية في 25 أكتوبر/تشرين الأول، بعد تصدّر فلافيو بولسونارو الجولة الأولى متقدماً على الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، دون أن يحقق أي منهما نسبة 50% المطلوبة للفوز. وبعد فرز أكثر من 97% من الأصوات، حصل بولسونارو على 47.45% مقابل 44.66% للولا، متجاوزاً توقعات معظم استطلاعات الرأي. ويخوض المرشحان جولة الإعادة وسط استقطاب سياسي حاد، في سباق تهيمن عليه قضايا غلاء المعيشة والفساد والجريمة والدين العام. ويطرح لولا استمرار سياساته الاجتماعية والدفاع عن الديمقراطية، بينما يركز بولسونارو على التغيير ومكافحة الجريمة والضرائب والدين. كما يراهن الطرفان على جذب أصوات الناخبين الذين دعموا المرشحين الآخرين، قبل الجولة الحاسمة التي ستحدد رئيس البرازيل للسنوات الأربع المقبلة.
أزمة السكن تضغط
على الأسر الإسبانية
تواجه إسبانيا أزمة سكن متفاقمة، رغم استمرار النمو الاقتصادي، مع ارتفاع أسعار المساكن بأكثر من 12% وزيادة إيجارات العقود الجديدة بنسبة 8.8%. وتتركز الضغوط بشكلٍ خاص في المدن الكبرى، وعلى رأسها مدريد، حيث تستهلك تكاليف الإيجار في بعض الحالات نحو 70% من دخل الأسرة. ويؤدي ارتفاع تكاليف السكن إلى تقليص قدرة المواطنين على الادخار وتغطية احتياجاتهم الأساسية، كما يجعل شراء منزل بعيد المنال بالنسبة إلى كثير من الشباب والأسر متوسطة الدخل. ومع استمرار ارتفاع الطلب ونقص المساكن الميسّرة، تواجه الحكومة الإسبانية تحدياً في زيادة المعروض السكني والحد من ارتفاع الإيجارات، وسط مخاوف من اتساع الفجوة بين النمو الاقتصادي والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة.
