شتاء خامس على جبهة النار.. الحرب الأوكرانية تدخل مرحلة التصعيد الغربي

تدخل الحرب الروسية الأوكرانية شتاءها الخامس وسط تصعيد غربي متزايد، في وقت تواصل فيه الدول الأوروبية، وفي مقدمتها ألمانيا، تقديم الدعم العسكري والمالي لكييف. ووصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف، معلناً مساعدات جديدة بقيمة مليار يورو، إلى جانب تمويل لقطاع الطاقة. وترى موسكو أن استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا لا يسهم في إنهاء الحرب، بل يطيل أمدها ويعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية. وتؤكد روسيا أن عملياتها العسكرية تأتي في إطار الرد على الهجمات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها، خصوصاً قطاعات الطاقة والنفط. كما حذرت الخارجية الروسية الرعايا الأجانب والدبلوماسيين من مخاطر البقاء في أوكرانيا، في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة. وتعتبر موسكو أن محاولات كييف استهداف المنشآت الروسية لن تحقق تحولاً حاسماً في مسار الحرب، وقد تؤدي بدلاً من ذلك إلى توسيع المواجهة. وفي أوروبا، تتزايد التحذيرات من احتمال اتساع نطاق الصراع، رغم عدم وجود مؤشرات مؤكدة على هجوم روسي وشيك في منطقة البلطيق. ومع استمرار المساعي الأميركية للتفاوض، ترى موسكو أن أي تسوية مستدامة يجب أن تراعي مخاوفها الأمنية ومصالحها الاستراتيجية.
البحث
الأرشيف التاريخي