تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
أكثر من 800 مُعلم فلسطيني استُشهدوا منذ بدء العدوان على غزة
وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، إن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر التي طالت القطاع التعليمي الفلسطيني، في ظل القصف والنزوح والدمار الذي أثر بشكلٍ مباشر على المدارس والمعلمين والطلبة.
ورغم الظروف القاسية، واصل المعلمون الفلسطينيون أداء رسالتهم التعليمية، حيث حوّل معلمو غزة الخيام ومراكز النزوح إلى صفوف دراسية، حفاظاً على حق الأطفال في التعليم، بينما استمر التعليم الافتراضي والمبادرات التربوية لضمان استمرار الدراسة.
وأشارت الوزارة إلى معاناة المعلمين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة نتيجة الحواجز والقيود على الحركة والاعتقالات، إضافة إلى الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة التي أثرت في الأسرة التعليمية.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو واليونيسف، إلى التحرك العاجل لحماية المعلمين والطلبة والمؤسسات التعليمية، والعمل على وقف الانتهاكات التي تطال قطاع التعليم.
وأكدت أن المعلم الفلسطيني، رغم الألم والدمار، يواصل التمسك برسالته، وأن استمرار التعليم يمثل دفاعاً عن حق الأطفال الفلسطينيين في التعلم، وتمسكاً بمستقبلهم وحقهم في حياة كريمة وآمنة، رغم الظروف والاستهداف المتواصل للقطاع التعليمي.
