أخبار قصيرة
حركة «الصراصير تمهل رئيس مفوضية الانتخابات 48 ساعة للاستقالة
أعلنت حركة «الصراصير» الاحتجاجية التي يقودها الشباب في الهند، الخميس 24 أيلول/سبتمبر 2026، منح رئيس مفوضية الانتخابات الهندية، جيانش كومار، مهلة 48 ساعة للاستقالة، مهددة ًبتنظيم تظاهرات واسعة في مختلف أنحاء البلاد إذا لم يستجب لمطلبها. وجاء التصعيد عقب تقرير صحافي كشف عن خلافات داخل مفوضية الانتخابات، مشيراً إلى أن عضوين فيها أثارا تحفظات وطرحا تساؤلات 14 مرة خلال الأشهر العشرة الماضية، خصوصاً بشأن عملية تحديث قوائم الناخبين.
ودافعت المفوضية عن إجراءاتها، معتبرةً أن اختلاف الآراء داخل المؤسسات الرسمية أمر طبيعي، مؤكدة التزام قراراتها بالقوانين والأنظمة المعمول بها. وكانت «حركة الصراصير» قد بدأت حملة ساخرة عبر الإنترنت، قبل أن تتحول إلى احتجاجات واسعة شارك فيها عشرات الآلاف، مطالبة بإصلاحات سياسية وتعليمية واستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان.
تصعيد متبادل بالمسيرات.. روسيا تعلن استهداف منشأة في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس 24 أيلول/سبتمبر 2026، استهداف منشأة لتجميع وتخزين الطائرات المسيّرة في مدينة بوريسبول قرب العاصمة الأوكرانية كييف، في إطار الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة بين روسيا وأوكرانيا. وقالت هيئة الأركان الأوكرانية إن هجوماً روسياً واسعاً استهدف العمق الأوكراني باستخدام 295 مسيرة هجومية، مشيرةً إلى تسجيل إصابات في 16 موقعاً. في المقابل، تعرضت مقاطعة بيرم الروسية لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة، وفق حاكمها دميتري ماخونين، الذي أكد تصدي الدفاعات الجوية ومجموعات النيران للهجوم. وأشار المسؤول الروسي إلى استهداف منشأة صناعية من دون تسجيل إصابات بشرية وفق المعلومات الأولية.
كوريا الشمالية تتمسك بترسانتها النووية
أكدت وزيرة خارجية كوريا الشمالية، تشوي سون هوي، أن بلادها ستحتفظ بترسانتها النووية بشكلٍ دائم، معتبرة ًأن وضعها كدولة نووية أصبح أمراً ثابتاً لا رجعة فيه. ويأتي الموقف بعد تجربة ناجحة لإطلاق قاذفات صواريخ متعددة موجهة محلية الصنع، في خطوة تعكس استمرار بيونغ يانغ في تطوير قدراتها الدفاعية والصاروخية. وفي المقابل، دعا رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ إلى وقف تطوير القدرات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، مع طرح خيار استئناف الحوار بين بيونغ يانغ وواشنطن. وتؤكد كوريا الشمالية أن قدراتها النووية تشكل ضمانةً لأمنها وسيادتها، خصوصاً في ظل استمرار التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية. وكانت بيونغ يانغ قد كرّست وضعها النووي دستورياً عام 2023، بعد أول تجربة نووية أجرتها عام 2006.
