أخبار قصيرة
إيران تؤكّد على دعم أمن العراق واستقراره ووحدة أراضيه
أكّد وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العراقي فؤاد حسين، على مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية المبدئية في دعم أمن العراق واستقراره ووحدة أراضيه. وأشار عراقجي إلى ضرورة توخّي الحذر تجاه الأعمال الإرهابية، بما في ذلك الهجوم على مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، والمؤامرات التي قد تضر بالعلاقات الودية والأخوية بين البلدين. وكان قد أكّد عراقجي، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» مساء الاثنين، بأنه على أصدقائنا الأكراد توخّي اليقظة والحذر من عمليات «الراية الكاذبة» التي تهدف إلى إثارة الفتنة بين الجيران. وأضاف: لقد دعمنا أصدقاءنا الأكراد ضد صدام وداعش، ونحن ممتنون لهم لتوفيرهم الأمن على حدودنا.
هذا ووصف المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، الهجوم بطائرة مسيّرة على مكتب مسرور بارزاني، بأنه تطوّر مشبوه للغاية، مؤكّداً ضرورة تحلّي جميع الأطراف باليقظة لإحباط مؤامرات أعداء إيران والعراق، والحيلولة دون الإضرار بالعلاقات الأخوية بين الشعبين. وأدان بقائي الهجوم، مؤكداً ضرورة التعامل مع مثل هذه الأعمال التخريبية بمزيد من اليقظة والدقة. وشدّد على عزم طهران الحفاظ على علاقاتها الودية مع العراق وإقليم كردستان العراق، وتعزيزها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، داعياً جميع الأطراف إلى العمل على إحباط ما وصفها بالمؤامرات الخبيثة التي يخطط لها أعداء البلدين بهدف الإضرار بالعلاقات الأخوية بين الشعبين الإيراني والعراقي.
الكوادر الصحية صمدت بثبات في وجه الحرب المفروضة
صرّحت المتحدثة باسم الحكومة، يوم أمس، قائلة: لقد أصيب 100 ألف شخص في الحرب المفروضة مؤخراً، وقد صمدت الكوادر الصحية بثبات في وجه هذه الظروف الصعبة؛ إضافةً إلى ذلك، فإن حضور القطاع الخاص في مجال العمل والإنتاج هذه الأيام مثير للإعجاب وجدير بالثناء. وأردفت فاطمة مهاجراني: يجب أن نمنح الأطفال فرصة تعلم كيفية التكاتف وبناء شبكاتهم الخاصة خارج نطاق المناهج الدراسية، وهذا هو جوهر مهمتهم. علينا أن نُقدّر فرص التواجد في الجامعة وفي الشبكات الطلابية. وتابعت: نحن مدينون لمن ناضلوا من أجل استقلال البلاد وحريتها. وأكدت بالقول: العدو يطمع في إيران لما فيها من شعب وتراث ثقافي ونفط وحضارة وثروات طبيعية، وكل ما فيها. وعلينا أن نحمي بلادنا بقوّة.
واعتبرت المتحدثة باسم الحكومة المصالح الوطنية للبلاد قضية بالغة الأهمية، وقالت: يجب الفصل بين الظروف العادية وظروف الحرب؛ ولكن في كلتا الحالتين، يُعدّ الحفاظ على المصالح الوطنية وحماية الهوية الوطنية من أهم القضايا للجميع.
