الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • الثبات من أجل إيران
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعة وعشرون - ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعة وعشرون - ١٩ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

أقيمت من قبل قائد الثورة الإسلامية في مصلّى طهران..

إحياء مُهيب لأربعينية تشييع ودفن «إمام المستضعفين»

/ أُقيمت، أمس الثلاثاء، مراسم الذكرى الأربعين لتشييع ودفن الجثمان الطاهر للقائد الشهيد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(قدّس الله نفسه الزكيّة)، من قبل قائد الثورة الإسلامية آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي، في مصلّى طهران، من الساعة الخامسة عصراً حتى السابعة مساءً، وبمشاركة شعبية حاشدة تحت شعار «معك على العهد حتى فجر الظهور». كما ستُقام هذه المراسم، اليوم الأربعاء بعد صلاتي المغرب والعشاء في مرقد السيدة المعصومة(س) في مدينة قم المقدّسة، ويوم الخميس بعد صلاتي المغرب والعشاء في الحرم المطهر للإمام الرضا(ع) في مشهد المقدّسة. وبالتزامن مع ليلة ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري(ع)، ستُقام المراسم في مختلف أنحاء البلاد، بمشاركة كبار المسؤولين وأبناء الشعب الإيراني.
وكان قد دعا مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي، في بيان له، الشعب الإيراني إلى المشاركة الشعبية الحاشدة في مراسم إحياء ذكرى الأربعينية الوداع والتشييع للجثمان الطاهر لقائد الثورة الاسلامية الشهيد، حيث أوضح، في بيان له، أن مراسم أربعينية وداع وتشييع القائد الشهيد تأتي امتداداً للتشييع التاريخي والحضور الجماهيري المنقطع النظير للشعب الإيراني، لتشكل محطّةً لاستكمال مسيرة البعثة، وموعداً لتحويل دماء الإمام الشهيد إلى حركةٍ ومعرفة. وأضاف البيان: إن مراسم إحياء ذكرى الأربعينية الوداع والتشييع للجثمان الطاهر لقائد الثورة الاسلامية الشهيد، تُقام برعاية قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله الإمام السيد مجتبی الحسیني الخامنئي(حفظه الله).
وأكّد البيان أنّ المشاركة الشعبية الواسعة والحاشدة في هذه المراسم ستؤكّد مجدّداً أن نهج هذا الشهيد الرفيع لا يزال حيّاً، وأن مبادئه وأهدافه راسخة في قلوب الشعب الإيراني.
إرث القائد الشهيد في الصناعة الدفاعية مستمر بقوة 
هذا وأصدرت وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، بياناً أمس الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ40 لتشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد، مُؤكّدةً فيه مواصلة إرث القائد الشهيد في الصناعة الدفاعية بقوّة وبما يتناسب مع الاحتياجات والتهديدات الجديدة. وجاء في البيان الصادر عن وزارة الدفاع: مرّ أربعون يوما على التشييع التاريخي المهيب لـ»شهيد إيران»، حيث حمل الشعب الإيراني في طهران وقمّ المقدسة والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة جثمان الإمام الشهيد وودّعه بعيون دامعة؛ مُشيراً إلى أنّ هذه الأيام، رغم ما حملته من حزن واشتياق، تذكّر بالعهد الذي قطعناه مع الشهيد الكبير لمواصلة الطريق الذي سار فيه من أجل عزّة إيران الإسلامية وشرفها واستقلالها واقتدارها.
وأضاف البيان: إنّ إحياء الذكرى الأربعين يمثّل مناسبة لتجديد العهد مع قائد الثورة الإسلامية، آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي(حفظه الله)، والتأكيد مجدداً على مواصلة نهج القائد الشهيد واتباع توجيهاته؛ مبيناً أن هذه المناسبة بالتزامن مع اقتراب يوم الصناعة الدفاعية في 22 آب/ أغسطس، يحمل معنى خاصاً لأسرة وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، ولفت إلى اهتمام القائد الشهيد بتعزيز القدرات الدفاعية والإعتماد على الذات وتطوير الصناعة الدفاعية. 
العدو فشل في جميع الساحات
من جانبه، أكّد نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، اللواء مصطفى إيزدي، أنّ إيران ستكون بلا شك المنتصرة في ميدان المعركة المستمرّة منذ 47 عاماً ضد أمريكا. وألقى اللواء إيزدي، كلمة في مراسم إحياء الأربعين لقائد الثورة الاسلامية الشهيد في بجنورد (شمال شرق البلاد)، الثلاثاء، أشار فيها إلى الأسس الفكرية للثورة الإسلامية، قائلاً: إن الثورة الإسلامية، على عكس مسار الكفر الذي يقود الإنسان إلى الدمار ويجعل استغلال الإنسان محور حكمه، تتبنّى رؤية روحانية للكون والإنسان، وتسعى إلى إحياء فطرة البشر الباحثة عن الحق. وأكد بالقول: دخل العدو الميدان بتصميم سيناريو الإطاحة والتقسيم، لكنه فشل في جميع الساحات، ولم يتمكن من الوصول إلى الصناعة النووية الإيرانية.
وأشار اللواء إيزدي إلى مكانة ثقافة الشهادة في الثورة الإسلامية، قائلاً: قدّمت الثورة الإسلامية طريق الشهادة للبشرية، وقام القائد الشهيد للثورة بكشف هذا النهج المشرق وإحيائه. وأضاف: كان القائد الشهيد شخصية لا تلتفت إلى زخارف الدنيا، وحكيماً بارزاً في العالم الإسلامي، مؤكّداً: سنواصل بقوّة مسار النووي والعلم والتقدم في البلاد، وبفضل الله، فالنصر هو من عند الله. وشدد على استمرار مسار النصر لجبهة المقاومة، قائلاً: حقق مجاهدو الإسلام النصر والعظمة في جميع الجبهات، وهذا المسير المشرق للنصر سيتواصل.
واعتبر اللواء إيزدي الإيمان بالهدف والاعتماد على الشعب من أهم عوامل انتصار الثورة الإسلامية، موضحاً: كان قائدنا الشهيد يمتلك إيماناً عميقاً بهدف النضال والصمود في وجه العدو، وكان قائد الثورة يثق بالشعب وقدراته، وهذا الإيمان كان الأساس للانتصار في مختلف الجبهات.
وأشار اللواء إيزدي إلى دور استشراف قادة الثورة في تشكيل القدرة الدفاعية للبلاد، قائلاً: في مختلف السنوات، شهدت بوضوح الاستشراف الدقيق والاستراتيجي للقائد الشهيد، وهذه الرؤية هي التي رسمت مسار تقدم البلاد في العديد من المجالات. وأضاف: إذا كانت القوة الجوفضائية للجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم قادرة على الصمود أمام واحدة من أعظم القوى العسكرية في العالم، فإن هذه القدرة هي نتيجة دراية واستشراف واستثمار استراتيجي من قبل القائد الشهيد للثورة.
البحث
الأرشيف التاريخي