الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • الثبات من أجل إيران
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعة وعشرون - ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعة وعشرون - ١٩ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عارف، مُؤكّداً أنّه إذا أخطأ العدو فسيتلقّى ردّاً يجعله يرتعد:

إيران ستتمسّك بحقوقها في إدارة مضيق هرمز

أكّد النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، أن إيران ستتمسّك بحقوقها في إدارة مضيق هرمز.
وأوضح عارف، في ختام الدورة الـ39 للمؤتمر الوطني لرؤساء إدارات التربية والتعليم، الذي عقد بحضور وزير الخارجية ووزير التربية والتعليم والمدراء ونوابهم في 31 محافظة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أنّ التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي لم يعودا خياراً، مُشدّداً أنّه بناءً على تأكيدات قائد الثورة الشهيد لابدّ أن تُخطّط إيران لدخول قائمة أفضل 10 دول في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنّ تحقيق هذا الهدف يتطلّب بدء تعليم هذه التكنولوجيا من المدارس، وتربية طلاب مبدعين وباحثين ومسؤولين منذ السنوات الأولى من الدراسة. وأكّد عارف أنّ المعلمين من أكثر الفئات تأثيراً في بناء مستقبل البلاد، مُضيفاً: إن الحضارة الإيرانية الممتدة لآلاف السنين تدين بدورها إلى إسهامات معلمي هذه البلاد على مرّ التاريخ. وإذ أحيا ذكرى شهداء مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب، قال عارف: ربما كانت فاجعة مدرسة ميناب أهم أسباب هزيمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في حرب رمضان. ولا يمكن تبرير هذا الحادث حتى وفق أيّ معيار جائر أو همجي. ولم يكن لدى العدو أيّ مُبرّر لهذه الجريمة، كما أن صمت مدّعي حقوق الإنسان إزاء جرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في غزة وإيران بات وصمة عار مستدامة للحضارة الغربية. وأشار النائب الأول لرئيس الجمهورية إلى نجاح البلاد في الحربين الأخيرتين في جبهات الميدان والشارع والخدمة والدبلوماسية والعلم والتكنولوجيا، وقال: لسنا من دعاة الحرب؛ لكننا مقاتلون أقوياء، وإذا أخطأ العدو واعتدى، فسيتلقّى ردّاً يجعله يرتعد كُلّما سمع اسم إيران. وتطرّق عارف إلى ظروف ما بعد الحرب، وقال: دخلت إيران مرحلة جديدة، وستتمسك بحقوقها أيضا في موضوع إدارة مضيق هرمز.
ضرورة المطالبة بدماء الشهداء
من جانبه، أكّد وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، أنّ «الاستسلام غير المشروط» هي أوهام باطلة لم تتحقّق، كما شدّد على ضرورة المطالبة بدماء الشهداء الإيرانيين في الحرب العدوانية الأمريكية.
وأوضح عراقجي، في كلمة له أمام المؤتمر التاسع والثلاثين لرؤساء التربية والتعليم في عموم البلاد، جهود السلك الدبلوماسي خلال العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني على إيران، مُؤكّداً إنّ من الأهمية بمكان تسجيل الملحمة التاريخية للإيرانيين بدقّة، ونقلها إلى الأجيال القادمة، لا سيما عبر برامج التربية والتعليم. واستهل وزير الخارجية كلمته بتكريم ذكرى شهداء الدفاع المقدس وشهداء العدوان الأمريكي-الصهيوني الذي استمر عاماً ونصفاً على إيران، مثنياً على المقام السامي لشهداء إيران الإسلامية، والشخصيات البارزة، والقادة الشهداء، وفي مقدّمتهم سماحة قائد الثورة الاسلامية الشهيد. وأشار عراقجي إلى ملحمة الشعب الإيراني خلال هذا العدوان العسكري، وذكر معلمي وطلاب مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب الشهداء باعتبارهم أحد المظاهر الخالدة لهذه الملحمة، وقال: إن الحرب العدوانية التي استمرت أربعين يوماً كانت لها أساطيرها؛ من القائد المجاهد والشهيد إلى الطلاب والمعلمين الشهداء في مدرسة شجرة الطيبة بميناب، حيث تحولت شهادتهم المظلومة إلى ملحمة خالدة. وأضاف: إن استهداف مدرسة بتصميم مسبق بصاروخ، وما أسفر عنه من سقوط 168 طالباً ومعلماً في لحظة واحدة، جريمة لن تمحى أبداً من الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني وضمير الإنسانية، غير أن مدينة ميناب الصغيرة وقفت بكل اعتزاز وشموخ، وأضحت رمزاً لصمود ومقاومة الشعب الإيراني. واعتبر عراقجي أن سرّ صمود الشعب الإيراني وانتصاره يكمن في الإتّكال على قدرة الله اللامتناهية، والقيادة الحكيمة لسماحة قائد الثورة الاسلامية، والتلاحم والتماسك الوطني، والدفاع القوي للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. 
البحث
الأرشيف التاريخي