تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف، مُشدّداً على التنسيق الوثيق بين المسارين الدبلوماسي والعسكري:
مضيق هرمز لن يُفتح حتى رفع الحصار والعقوبات المفروضة
وأوضح قاليباف، أمس الثلاثاء، خلال جلسة مجلس الشورى الإسلامي التي عُقدت عبر الاتصال المرئي، قائلاً: إن العدو الأمريكي-الصهيوني الإرهابي، وانطلاقاً من طبيعته الاستكبارية وبسبب سوء حساباته، شنَّ هجوماً على وطننا العزيز إيران بهدف إسقاط النظام المقدس للجمهورية الإسلامية. إلاّ أنّ الشعب الإيراني، الذي نهض بفضل توجيهات قائدي الثورة الإسلامية على مدار 48 عاماً وبالعناية الإلهية، وقف متماسكاً وشجاعاً في مواجهة هذه الجريمة التي تعد ضد الإنسانية. وفي المقابل، وجهت القوات المسلحة الباسلة، عبر تخطيط عملياتي ذكي وتحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، ضربة موجعة للعدو الدجج بالسلاح، مما دفع العالم أجمع للاعتراف بانتصار إيران العزيزة والمستقلة.
وأوضح أنّ التكامل بين الساحتين العسكرية والدبلوماسية، وبدعم الشعب الإيراني وتوجيهات قائد الثورة الإسلامیة، حوّل هذا الانتصار العظيم إلى وثيقة تثبت هزيمة الولايات المتحدة قانونياً وسياسياً، وهو ما تجسّد في مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي أثارت ارتياح اصدقاء الجمهورية الإسلامية وغضب أعدائها.
وتابع قاليباف: كما توقعنا، فإن العدو الذي قبل مذكرة تفاهم إنهاء الحرب بدافع اليأس، سرعان ما نكث إلتزاماته، في محاولة لتعويض هزيمته السياسية الثقيلة. ولذلك، آن الأوان مُجدّداً ليتكامل الميدان العسكري مع المسار الدبلوماسي، وتوجيه ردّ عملي على خرق العدو لتعهداته، وإثبات أن الشعب الإيراني، بوحدته وشجاعته وعقلانيته، لن يتردّد قيد أنملة في الدفاع عن حقوقه. وأكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن إيران تعمل اليوم، انطلاقاً من مسؤوليتها في تنفيذ الشروط والتدابير التي حدّدها قائد الثورة الإسلامیة، ومن خلال توظيف قوّة المنطق ومنطق القوّة، وبالتنسيق الوثيق بين المسارين الدبلوماسي والعسكري، على إرغام الولايات المتحدة الواهمة على دفع حقوق الشعب الإيراني. هذا ويتوجه رئيس مجلس الشورى الإسلامي على رأس وفد برلماني رفيع المستوى إلى العراق، اليوم الأربعاء، بهدف التباحث بشأن تطورات المنطقة. وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين طهران وبغداد، واستعراض السبل المشتركة للمساهمة في تحقيق الاستقرار والأمن في غرب آسيا.
