تحول استراتيجي في مهام المستشارين العلميين لمواكبة ثورة الذكاء الاصطناعي

/ أعلن نائب وزير العلوم ورئيس منظمة شؤون الطلبة، خلال الاجتماع المشترك الثاني مع المستشارين العلميين لإيران، عن تحوّل في مسار مهام هذه المنظمة، مؤكداً أن دور المستشارين لم يعد يقتصر على الأنشطة الطلابية التقليدية، بل ينبغي أن يعملوا بوصفهم «مراقبين علميين للبلاد» في الخط الأول للتفاعلات العلمية الدولية.
وانعقد الاجتماع المشترك الثاني للمستشارين العلميين للجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف تعزيز الدبلوماسية العلمية والاستفادة القصوى من الطاقات الدولية، بمشاركة الدكتور سعيد حبيبا، نائب وزير العلوم ورئيس منظمة شؤون الطلبة، والدكتور علي واحدي، نائب الوزير للشؤون التعليمية، والدكتور عباس قنبري باغستان، معاون شؤون الطلبة في الخارج، وذلك عبر الاتصال المرئي.
تحول في المهمة.. من الشؤون الطلابية
إلى الرصد العلمي
وأوضح الدكتور حبيبا، خلال الاجتماع، الرؤية الجديدة للوزارة، قائلاً: لم تعد مهمة المستشارين العلميين تقتصر على معالجة الشؤون الطلابية الجارية، بل أصبح المحور الرئيس لأنشطتهم قائماً على الدبلوماسية العلمية. ويتعيّن عليهم، بصفتهم مراقبين علميين للبلاد، الرصد الدقيق للتحولات الدولية الحديثة وتمهيد السبل أمام التفاعل البنّاء.
كما شدّد على ضرورة تحديد المواهب والقدرات العلمية في الدول المستهدفة، مضيفاً: إن إقامة جسور التواصل بين الإمكانات الدولية ومختلف قطاعات وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا تُعدّ من أولوياتنا الاستراتيجية في منظمة شؤون الطلبة.
ضرورة مواكبة تحولات الذكاء الاصطناعي والتعليم الحديث
وأشار نائب وزير العلوم إلى التحولات الجذرية التي تشهدها أنظمة التعليم عالمياً، قائلاً: يتجه العالم اليوم بوتيرة متسارعة نحو التعليم الذكي والتوظيف الواسع للذكاء الاصطناعي؛ وهو مسار بات يؤثر في جميع المراحل التعليمية، من التعليم الابتدائي وصولاً إلى أعلى المستويات الجامعية.
وأكد الدكتور حبيبا، مخاطباً المستشارين العلميين: ينبغي أن يكون من بين برامجكم المحورية الرصد الدقيق لتجارب الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي ونقلها إلى البلاد. وعلينا الاستفادة من المبادرات العالمية للارتقاء بنظامنا التعليمي والاستجابة للاحتياجات البحثية والتكنولوجية الوطنية.
البحث
الأرشيف التاريخي