أخبار قصيرة


تراجع تاريخي بثقة المستهلكين الأميركيين وسط تصاعد أزمة المعيشة
تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى تاريخي في أيار/مايو، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار البنزين بفعل تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة دونالد ترامب. وأظهرت استطلاعات جامعة ميشيغان انخفاض مؤشر الثقة إلى 44.8 نقطة، وسط تصاعد القلق من التضخم والأوضاع الاقتصادية. كما أدى تعطّل حركة الشحن في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغط على سلاسل التوريد العالمية، ما تسبب بارتفاع أسعار عدد من السلع الأساسية. وارتفع متوسط سعر البنزين بأكثر من 50% منذ بداية الحرب، ما زاد من غضب المستهلكين الأميركيين ومخاوفهم من استمرار الأزمة الاقتصادية.


فشل محادثات الأمم المتحدة حول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

فشل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في الأمم المتحدة بالتوصل إلى اتفاق نهائي بعد أربعة أسابيع من المفاوضات، ما شكّل انتكاسة جديدة لجهود الحد من التسلح النووي عالمياً. وأعلن رئيس المؤتمر الفيتنامي دو هونغ فييت عدم التوافق على الوثيقة الختامية، لتتكرر بذلك إخفاقات مؤتمري 2015 و2022.
ويرى محللون أنّ الفشل المتكرر يعكس تراجع فعالية المعاهدة السياسية في مواجهة التحديات الدولية الحالية، وسط غياب توافق بين القوى الكبرى بشأن مستقبل الحد من الأسلحة النووية. كما خلت الوثيقة من أي دعوات واضحة لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا حول تقليص الترسانات النووية.


هولندا تحظر بضائع المستوطنات وتدعو أوروبا لاتخاذ خطوات مماثلة

أعلنت الحكومة الهولندية حظر استيراد وتداول البضائع القادمة من المستوطنات الصهيونية، مؤكدةً أنّ «القرار يستند إلى عدم شرعية المستوطنات وفق القانون الدولي، وداعيةً دول الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد إجراءات مماثلة». وقال وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي «سيورد ويمر دسما» إنّ القرار يوجّه «رسالة قوية» إلى كيان الاحتلال، مؤكداً أنّ «بلاده لا تريد الإسهام في استمرار وضع غير قانوني». وأوضحت الحكومة الهولندية أنّ «القرار يهدف إلى منع أي مساهمة اقتصادية في تكريس الاستيطان، في ظل تصاعد التوسع الاستيطاني وتراجع فرص حل الدولتين».

البحث
الأرشيف التاريخي