أخبار قصيرة

سلاح صيني يربك حسابات واشنطن
تتجه المنافسة العسكرية بين الصين والولايات المتحدة إلى مرحلة أكثر حساسية مع تطوير بكين سلاحًا فرطَ صوتي قادراً على المناورة واستهداف طائرات الدعم والقيادة والتزوّد بالوقود من مسافات بعيدة. ووفق تقرير لصحيفة «تلغراف»، يمكن لهذا الرأس الحربي الانزلاقي التحليق بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت وتغيير مساره بشكلٍ مفاجئ، ما يصعّب اعتراضه. ويثير السلاح مخاوف أميركية، خصوصاً في أي مواجهة محتملة حول تايوان، إذ قد يهدد الطائرات التي تشكل العمود الفقري للعمليات الجوية الأميركية. كما أن بعض الصواريخ الصينية الحاملة له قد تصل إلى مناطق تضم قواعد أميركية مثل غوام، وربما هاواي.


عمليات تخريب ترفع المخاوف الأمنية في ألمانيا

شهدت ألمانيا حادثتي تخريب أثارتا مخاوف أمنية متزايدة، إذ أقدم مجهولون على قطع كابلات قرب شتوتغارت، ما تسبب في تعطّل حركة القطارات وانقطاع خدمات الإنترنت والهاتف. وتحقق وحدة مكافحة الإرهاب وأمن الدولة في الحادث باعتباره تخريباً متعمداً. وفي تطور آخر، عثر محققون على طائرة مسيّرة ثالثة ومواد يُشتبه بأنها متفجرات قرب مطار لايبزيغ/هاله، بعد محاولة هجوم وقعت في مطلع الشهر. ويُعد المطار مركزاً مهماً للشحن والإمدادات العسكرية التي يستخدمها الناتو وأوكرانيا.
وتشير مصادر أمنية إلى احتمال تورط الاستخبارات الروسية، في حين نفت موسكو أي علاقة لها بالواقعة. 

روسيا تستهدف سفناً ومخازن أسلحة
في موانئ أوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت ضربات على ميناءي يوجني وتشيرنومورسك الأوكرانيين، مستهدفةً سفينتي شحن ومخازن أسلحة ومعدات عسكرية، إلى جانب خزانات وقود. وقالت الوزارة إن الهجمات نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة وأسلحة عالية الدقة، واستهدفت بنى تحتية تقول موسكو إنها تُستخدم لإمداد القوات الأوكرانية بالسلاح والمعدات.
وأوضحت أن ميناء يوجني شهد استهداف سفينتي شحن جافّتين تحملان شحنات عسكرية، وأربعة مستودعات ومنشآت لتفريغ تلك الشحنات، فيما طالت الضربات في تشيرنومورسك خزانات وقود مخصصة للقوات الأوكرانية. وتأتي الهجمات في إطار تصعيد روسي متواصل ضد الموانئ الأوكرانية منذ منتصف تموز/يوليو، حيث تؤكد موسكو أن الهدف هو الحد من قدرات كييف العسكرية والاقتصادية.

البحث
الأرشيف التاريخي