أقرّت هولندا حظراً على استيراد وبيع منتجات المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان، في خطوة تعكس رفضها دعم الاستيطان وسياسات الاحتلال. وردّ الاحتلال الصهيوني سريعاً باستبعاد ممثلي هولندا من «مركز التنسيق المدني-العسكري» في كريات غات، وإمهالهم أسبوعاً لمغادرة البلاد، في محاولة للضغط على أمستردام وثنيها عن قرارها.
وتأتي الخطوة الهولندية في سياق تصاعد المواقف الأوروبية الداعمة للحقوق الفلسطينية، خصوصاً في ظل استمرار الاستيطان والعدوان على قطاع غزة، فيما يكشف الرد الصهيوني عن رفض الاحتلال لأي إجراءات دولية تنتقد سياساته أو تفرض عليه تبعات سياسية واقتصادية.
ويضم مركز التنسيق في كريات غات ممثلين عن نحو 40 دولة ومنظمة، ويُعنى بترتيبات وقف إطلاق النار وتسهيل المساعدات إلى غزة.
ويأتي التصعيد بين هولندا والاحتلال في وقت تتزايد فيه الضغوط الأوروبية والدولية على كيان الاحتلال بسبب سياساته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.