تتواصل معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار، بالتزامن مع بقاء آلاف الشهداء تحت أنقاض المنازل المدمرة. وفي الساعات الأخيرة، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني، فيما استهدفت قوات الاحتلال مناطق عدة بالنيران والقصف وعمليات تفجير المنازل.
وفي حي الزيتون، تمكن الدفاع المدني الفلسطيني من انتشال رفات 7 شهداء من عائلة سلمي بعد نحو ثلاثة أعوام على استهداف منزلهم، بينهم 4 أطفال وامرأتان مسنتان، بينما لا تزال رفات 3 شهداء تحت الركام.
وتكشف عمليات الانتشال حجم المأساة؛ ففي حي الصبرة لا تزال رفات 196 شهيداً تحت الأنقاض من أصل نحو 308 ضحايا. كما تقدر الجهات الرسمية عدد المفقودين تحت الركام في غزة بين 10 و15 ألفاً. ورغم ضخامة الدمار، يعمل الدفاع المدني بإمكانات محدودة، مع نقص حاد في المعدات الثقيلة، ليبقى انتشال الشهداء والبحث عن المفقودين مهمة إنسانية شاقة وسط الركام.