وزير الصناعة، خلال اجتماعٍ للناشطين الإقتصاديين ومجلس التخطيط في أصفهان:

لا نعاني من أي نقص في توفير المواد الأولية لصناعة البتروكيماويات

أكد وزير الصناعة والتعدين والتجارة، أن العقوبات أصبحت عديمة الأثر بفضل الصمود الشامل للبلاد، معلناً عودة أكثر من 60% من الطاقات الإنتاجية للمجمعات البتروكيماوية المتضررة خلال الحرب المفروضة الأخيرة إلى دورة الإنتاج، وعدم وجود أي نقصٍ حالياً في توفير المواد الأولية لصناعة البتروكيماويات.
وصرح محمد أتابك، أمس الثلاثاء، خلال اجتماعٍ للناشطين الإقتصاديين ومجلس التخطيط في محافظة أصفهان، مستذكراً ذكرى القائد الشهید والقادة العسكريين وكافة شهداء الحربين المفروضتین الأخيرتين وشهداء الحكومة، مضيفاً: أن إيران، استناداً إلى روح المقاومة هذه، بلغت مكانةً لم يعد بمقدور أي جهة فرض العقوبات علیها، وأن نظرة العالم إلى بلادنا تغيّرت بشكلٍ كامل.
وتابع أتابك قائلاً: كما وقف مقاتلونا عند منصات إطلاق الصواريخ، وألحقوا الهزيمة بالجيشين العالميين المنبوذين، فإن الصناعيين والشعب الذين نزلوا إلى الميدان ليلاً ونهاراً، حققوا أيضاً إنجازاتٍ مشرفة في الشوارع وفي الجبهة الاقتصادية، مشيراً إلى الأضرار التي لحقت بقطاع البتروكيماويات جراء الضربات الأخيرة، موضحاً: أنّه على الرغم من فقدان 75% من القدرة الإنتاجية في الأيام الأولى، فإنّ أكثر من 60% من هذه القدرات عادت اليوم إلى مدار الإنتاج بفضل الجهود المبذولة.
وقال وزير الصناعة: إن مجموعة من الصناعيين استقرت حالياً في عسلوية (جنوب البلاد)، يرافقهم متخصصون وخبراء من شركة النفط والغاز، للقيام بمراقبة مستمرة وإعادة بناء الخطوط المتضررة، لضمان عدم حدوث أي خلل في توازن الإمدادات خلال الأشهر المقبلة. وأضاف: إننا نعلن اليوم بكل فخر أن البلاد لا تعاني من أي نقص حاد في المواد البتروكيماوية، ومع استعادة كافة القدرات الإنتاجية بحلول نهاية العام، ستثبت إيران مجدداً قدرتها العالية على ترميم بنيتها التحتية وإعادة إعمارها.
البحث
الأرشيف التاريخي