ملتقياً رئيس غرفة التجارة الإيرانية

السفير الكوبي: ندعو الشركات الإيرانية للإستثمار في قطاع الوقود

التقى السفير الكوبي في طهران خورخي فرناندو ليفبيري نيكولاس، رئيس غرفة التجارة الإيرانية صمد حسن زادة، وقدّم اقتراحاً كوبياً لإيران للإستثمار في مجال توفير الوقود، مؤكداً أن الشركات المستثمرة يمكنها العمل بأي عملة في الاقتصاد الكوبي، وأن الشركات الإيرانية التي لا تقلق بشأن العقوبات يمكنها دخول السوق الكوبية. وأشار السفير الكوبي، في هذا اللقاء، إلى مشاكل الوقود والنقل والعقوبات الأمريكية المشددة ضد كوبا، موضحاً: أن الحكومة الكوبية واجهت أزمة في توفير النفط، مما دفعها لتعديل إطارها الاقتصادي وفتح المجال أمام القطاع الخاص بشكل أوسع، مع إضفاء الصبغة القانونية على هذه التغييرات، داعياً المستثمرين الإيرانيين إلى دخول السوق الكوبية، مقترحاً الاستثمار في مجال توفير الوقود الذي يديره حالياً القطاع الخاص الكوبي، بالإضافة إلى فرص في قطاعات المصارف والصرافة الخاصة، وصناعة الفنادق، وتأجير الأراضي الزراعية، والاستثمار في التعدين، لاسيما النيكل والكوارتز، والطاقات المتجددة، وتأجير السيارات. وأكد نيكولاس أن المستثمرين يمكنهم العمل بأي عملة، وأن الشركات الإيرانية التي لا تقلق بشأن العقوبات مرحب بها، مشيراً إلى أن النقل هو التحدي الأكبر لكنه قابل للحل، كما يمكن تصميم آليات لتحويل الأموال. وعرض السفير تنظيم لقاءات عبر الإنترنت وإرسال وفود إيرانية إلى كوبا ووفود كوبية إلى إيران للاطلاع على القوانين الجديدة.
من جانبه، رحب صمد حسن زادة، بالتعاون المقترح، مشيراً إلى أن رفع عقبات النقل وتحويل الأموال سيمكن المستثمرين الإيرانيين من دخول السوق الكوبي، مع إمكانية التعاون في الزراعة الخارجية، وإنتاج السكر، وقطع غيار السيارات، والمواد الصحية، مؤكداً أن إيران تدعم الدول التي تواجه ظروفاً قسرية مثل كوبا، وأن هناك مذاكرات مع مسؤولين كوبيين لإنشاء لجان متخصصة لحل العقبات التجارية. وأشار رئيس غرفة التجارة الإيرانية إلى وجود دعوة رسمية لوزيري الاقتصاد والصناعة ورئيس غرفة تجارة كوبا لزيارة إيران، معرباً عن أمله في تسريع هذه الزيارة للتعريف بالقوانين الجديدة، ومؤكداً أن الإيرانيين ليسوا غرباء عن قيود العقوبات، حيث واصلوا مسيرتهم التنموية رغمها لعقود. وشدد على ضرورة تزويد الغرفة بنسخة مكتوبة من التعديلات القانونية لإطلاع الفاعلين الاقتصاديين، مشيراً إلى أن التعاون الاقتصادي مع مختلف الدول يندرج ضمن التزامات إيران الأخلاقية والدينية.
البحث
الأرشيف التاريخي