الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • ملحق خاص
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وواحد وتسعون - ٠١ نوفمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وواحد وتسعون - ٠١ نوفمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

نتنياهو؛ بين الفشل الانتخابي ومغامرة جديدة ضدّ إيران
أشار خبير العلاقات الدولية الإيراني «محمد أنيسي طهراني» إلى أنه بصرف النظر عن نتائج فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الإسرائيلية، فإن نقاطاً عدة في الانتخابات الأخيرة جديرة بالاهتمام، أولها الشرخ الاجتماعي والازدواجية بين سكّان الأراضي المحتلة، فقد جرت انتخابات الكنيست، وهي الأولى بعد 7 أكتوبر وحرب الإبادة اللاحقة ضدّ الفلسطينيين في غزة، وهي حرب توسعت إلى اشتباكات أوسع شن خلالها الكيان الصهيوني هجمات على إيران ولبنان واليمن وسوريا وقطر. وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «آرمان ملي»، يوم السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر، أن تشكيل حكومة إسرائيلية في ظل هذا الانقسام والعجز يبدو بعيد المنال بسهولة لأي من الكتلتين، لافتاً إلى أن الكتلتين المتنافستين ليستا يميناً ويساراً، بل «نتنياهو» و«أعداء نتنياهو».
ولفت أنيسي طهراني إلى أن النقطة الثانية هي المشاركة غير المسبوقة للفلسطينيين من حملة حق التصويت، إذ يتوقع حصول القائمتين العربيتين الرئيسيتين على ما بين خمسة عشر وتسعة عشر مقعداً، والثالثة أن نتنياهو وصف الائتلاف مع الأحزاب العربية بأنه «مخز»، سعياً لترسيخ فكرة أن أي حكومة تضم أحزاباً عربية غير شرعية لعرقلة تشكيل الحكومة المنافسة، والرابعة أن نسبة المشاركة بلغت سبعة وسبعين فاصلة سبعة بالمئة، وهي الأعلى منذ عام 2001، وقد سعى المعسكران إلى بث الرعب بين سكّان الأراضي المحتلة.
ونوه بأن النقطة الخامسة هي المغامرة ضد إيران، إذ يحتمل أن يقدم نتنياهو، إذا يئس من تشكيل حكومة جديدة برئاسته، على تحريض الرئيس الأمريكي على مغامرة جديدة ضد إيران تعيد إشعال الحرب بتبعات لا يمكن التنبؤ بها على المنطقة بل وخارجها.
وأكد في ختام مقاله أنه أياً كان الحزب أو التكتل الذي يمسك بالسلطة في الكيان الصهيوني فلن يطرأ أي تحسن ولو طفيف على حياة الفلسطينيين، فرغم وقف إطلاق نار مستمر منذ عام، تتواصل الهجمات القاتلة في غزة يومياً تقريباً، كما اشتدت في الضفة الغربية المحتلة الاقتحامات العسكرية وعنف المستوطنين المنظم ضد الفلسطينيين.

 

صواريخ إيران تعيد الكيان الصهيوني إلى العصر الحجري

رأت صحيفة «عصر قانون» أن الرئيس الأميركي قد يظنّ أن بإمكانه بتهديداته دفع إيران إلى التراجع؛ لكن الحقيقة أن إيران أعلنت مراراً وتكراراً جاهزيتها لردٍّ قاس، وإن الكيان الصهيوني هو مَن سيعود للعصر الحجري، فعندما يصمت حقل «لوياتان» ويتوقف «سورك» عن العمل وتحترق مصفاة «حيفا»، لن ينفع الكيان الصهيوني أي شيء مهما بلغ عدد السفن الحربية الأمريكية في المنطقة، إذ سيعود الكيان بالمعنى الحرفي للكلمة إلى «العصر الحجري»، حيث لا كهرباء ولا ماء ولا مهرب. وأضافت الصحيفة في مقال لها، يوم السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر، أن ترامب ونتنياهو يتحدّثان بلغة التهديد عن «تغيير المعادلات»، غير أن نظرة إلى خريطة البنى التحتية للكيان الصهيوني تكشف أن البنى التحتية  لبقاءه تعتمد على نقاط حساسة معدودة، ففي مجال الطاقة والغاز علّق الكيان كل آماله على حقول المتوسط، واستهداف منصتي «لوياتان» و«تمار» للغاز يعني قطع الطاقة مباشرة عن ملايين الصهاينة ووقف الصناعات بالكامل، كما أن مصفاة «حيفا» هي القلب النابض لوقود هذا الكيان وتدميرها يعني شل كل آلات الحرب واللوجستيات في تل أبيب.
وتابعت الصحيفة: أن الكيان بلا مياه البحر لا يملك أي استراتيجية للبقاء، فمحطات التحلية على امتداد السواحل هي وحدها سبب بقائه، ومراكز حيوية مثل «سورك»، وهي من أكبر محطات التحلية في العالم، و«أشكلون» و«حيفا»، إن توقفت عن العمل واجه ملايين الصهاينة خلال أقل من 48 ساعة أزمة عطش شديدة، فتدمير «سورك» يعني إنهاء حلم بقاء الصهاينة في هذا الإقليم الجاف. ولفتت إلى أنه لتدمير الكيان لا حاجة لتدمير المدن كلها، بل يكفي استهداف نقاط مفتاحية، فمحطات كهرباء «روتن» ومراكز توزيع الضغط العالي قرب تل أبيب وحيفا شرايين حيوية، والهجوم المنسق عليها لا يغرق المدن في ظلام دامس فحسب، بل يربك بشدة كل أنظمة الدفاع المرتبطة بالكهرباء مثل القبة الحديدية. واختتمت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي قد يتوهم أن التهديد يعيد إيران إلى الوراء؛ لكن الواقع أن الكيان الصهيوني هو مَن سيودّع العصر الرقمي، فلا السفن الأمريكية ولا التهديدات الجوفاء تنفع حين يصمت «لوياتان» ويتوقف «سورك» وتحترق مصفاة حيفا.

 

اللعبة الشيطانية الأميركية ضدّ إيران

أكد محلل الشؤون الاستراتيجية «سعيد ليلاز» أن الولايات المتحدة تمارس «لعبة شيطانية» ضدّ إيران، ففي حين أرسل جي دي فانس رسالة من خمسة بنود إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، متحدثة عن العودة إلى طاولة المفاوضات، يهدد الأميركيون في الوقت نفسه بضرب محطات الطاقة الإيرانية وجرّ البلاد إلى ظلام دامس، ورأى أن واشنطن بعد عجزها عن تحقيق أهدافها عسكريا تسعى الآن إلى شراء الوقت وحرف الأنظار عن الورقة الرابحة المتمثلة بمضيق هرمز والتمهيد لهجمات أشدّ.
وأضاف ليلاز، يوم السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر، في حوار مع صحيفة «اعتماد»، أن الميدان هو الذي يمنح الدبلوماسية وزنها، وأن أميركا حوّلت المنطقة إلى مخزن بارود وتعلن صراحة أنها ستستهدف محطات الكهرباء، وأن تدمير 20 إلى 30% من المحطات سيكون جريمة حرب كاملة؛ لكن يد الرئيس الأميركي باتت مكشوفة للإيرانيين، وأن الغموض الأكبر هو: هل يتضمّن العرض الأميركي الجديد رفع الحصار أم لا؟ فطهران أعلنت مراراً أن شرط أي مفاوضات هو الرفع الكامل للحصار وتحقيق شروطها السبعة، ولا مفاوضات تحت التهديد والحصار. ولفت إلى التناقض الفاضح في الادّعاءات الأميركية، فهم يزعمون أنهم دفنوا المنشآت النووية الإيرانية بقنابل خارقة زنة أربعة عشر طناً تحت خمسمئة مليون طن من التراب، ثم يعيدون طرح الملف النووي التفاوضي، فإذا كانت المنشآت مدمرة فلماذا التفاوض؟ وإذا كانت سليمة فلماذا لا يقصفونها مجدداً؟ ورأى أنه لا مفاوضات حقيقية أصلاً، بل يريدون شراء الوقت ظناً منهم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستجف وتسقط مع الوقت، وأنهم وصلوا إلى طريق مسدود عسكرياً بالكامل. وأوضح أن مضيق هرمز ما زال أهم ورقة رابحة بيد إيران، وأن أميركا لن تجرؤ أبداً على مواجهة إيران برياً؛ لكنها قد تستهدف البنى التحتية، وفي هذه الحال ستردّ إيران فوراً وتدمّر كل البنى التحتية العسكرية والنفطية الأميركية في المنطقة، وأشار إلى أن عسكريي الكيان الصهيوني لم يسمحوا لنتنياهو بإشعال الحرب مجدداً واتصل قادته مباشرة بالأميركيين وأوقفوا مغامرته، وأن ترامب قد يلجأ في مرحلة حساسة إلى خطوات أخطر إذا ظنّ أن مواجهة عسكرية ستصنع إرثه.
وأكد في ختام الحوار أن استراتيجية البلاد واضحة: يد القوات المسلحة الإيرانية على الزناد دوماً من دون أي تهاون، وتمكين الاقتصاد يوماً بعد يوم، مع مواصلة المفاوضات بذكاء على أعلى المستويات، وأن واشنطن لن تقبل بتسوية عادلة ما لم تفهم أن الحصار والعقوبات والضغوط العسكرية لا تجدي نفعاً مع إرادة الشعب الإيراني.

البحث
الأرشيف التاريخي