تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
«لا أرض أخرى».. عدسة توثّق اقتلاع الفلسطينيين من جذورهم
أنجز الفيلم أربعة مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين، هم باسل عدرا، الصحفي وصانع الأفلام الفلسطيني المنحدر من مسافر يطا، وحمدان بلال، المصور وصانع الأفلام من قرية سوسيا، إلى جانب يووال آبراهام، الصحفي الاستقصائي والمخرج الإسرائيلي، وراشل زور، مديرة التصوير والمونتيرة الإسرائيلية.
وثّق عدرا على مدى سنوات عمليات هدم المنازل وتفاصيل الحياة اليومية لأبناء بلدته، وجاءت هذه اللقطات، مصحوبة بسرد أبراهام، لتكشف واقعاً غير متكافئ وتجربتين مختلفتين تحت وطأة الاحتلال. ولا تقتصر وظيفة الكاميرا في العمل على تسجيل الأحداث، بل تتحول إلى وسيلة لحفظ ذاكرة مجتمع مهدد بفقدان بيوته وأرضه. حصد الفيلم جائزة الأوسكار لعام 2025 لأفضل فيلم وثائقي طويل، ويُعرض ضمن مجموعة أعمال مناهضة للكيان الصهيوني، في سياق سينمائي يسلط الضوء على الهدم والتهجير وصمود الفلسطينيين في وجه محاولات اقتلاعهم من أرضهم التاريخية.
