النائب الأول لرئيس الجمهورية، قبيل توجهه إلى طاجيكستان:

إيران تتبنى خطة لمدة عامين لتعزيز التعاون مع منظمة شنغهاي

وصل النائب الأول لرئيس الجمهورية إلى عاصمة طاجيكستان دوشنبة للمشاركة في اجتماع رؤساء وزراء الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وكان في استقباله نائب رئيس الوزراء الطاجيكي حاكم خالق‌زاده.
وصرح محمدرضا عارف، أمس الإثنين، قبيل توجهه إلى طاجيكستان بأن إيران قد اعتمدت خطة عمل تمتد لعامين (للفترة 2026-2028) تهدف إلى الاستثمار الأمثل للإمكانات المتاحة ضمن منظمة شنغهاي للتعاون، موضحاً: أن كلاً من منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة «بريكس» قد تأسستا في الأصل لمواجهة السياسات الأحادية، مشيراً إلى أنه على الرغم من التركيز الأولي لمنظمة شنغهاي على الملفات الأمنية ومكافحة العنف إلا أنها شهدت تحولاً تدريجياً نحو القضايا الاقتصادية. كما لفت إلى أن مجموعة «بريكس» قد تأسست منذ بدايتها لمناهضة الأحادية وهو محور سيتم تناوله خلال الاجتماع المرتقب.
وقال عارف: أن إيران ستعمل على استعراض مواقفها واستراتيجياتها خلال الاجتماعات المقبلة وفي الحوارات مع الدول الأعضاء، مشدداً على أن التعددية والتقارب الإقليمي يمثلان ركيزتين أساسيتين في الرؤية الإيرانية.
وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن التقارب الإقليمي يعد استراتيجية جوهرية تتبناها منظمة شنغهاي للتعاون لاسيما في ظل ما تتمتع به المنطقة من ثقل سكاني وموارد اقتصادية وفيرة، مشيراً إلى وجود تعاون قائم مع بعض دول المنطقة ضمن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
واختتم عارف بالتأكيد على أن الاجتماعات ستشهد طرح جملة من الرؤى والاستراتيجيات السياسية والدولية، مشدداً على أن الاستراتيجية الإيرانية ترتكز على إيجاد أرضية مشتركة والتحرك نحو أهداف موحدة.
فضلاً عن حضور اجتماع رؤساء وزراء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، سيعقد النائب الأول لرئيس الجمهورية، خلال زيارته التي تستمر يومين، لقاءات ومباحثات مع عدد من رؤساء الوفود المشاركة في هذا الاجتماع.
وأبرز المحاور التي تؤكد عليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال اجتماع دوشنبة، تتمثل في تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، والاستفادة من الإمكانات المتاحة بمجالات النقل والخدمات اللوجستية، وتوسيع التعاون في مجال التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تعزيز التعاون الإقليمي بين اعضاء منظمة شنغهاي للتعاون.
 
البحث
الأرشيف التاريخي