أخبار قصيرة
إيران تؤكّد على تطوير علاقاتها مع الهند
واليابان وإسبانيا
أعلن مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، عن مباحثاته مع سفراء الهند واليابان وإسبانيا لدى الجمهورية الإسلامية؛ مُبيّناً أنه ناقش في هذه اللقاءات حزمة من القضايا والموضوعات الأساسية في الصعيدين الإقليمي والدولي. وكتب غريب آبادي، أمس الأربعاء، في تدوينة عبر منصة «إكس»: خلال مباحثات منفصلة في طهران مع سفراء الهند (السفير الجديد) واليابان (في لقاء وداعي) وإسبانيا، حزمة من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية الهامة. وأوضح: أنه تم التنويه خلال هذه اللقاءات الى ضرورة الحفاظ على العلاقات الثنائية وتوسيعها وفقاً لمبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
التركيز الأساسي في مناورات شنغهاي ينصبّ على التآزر الأمني
صرّح نائب قائد القوات البرية للحرس الثوري، العمید ولي الله معدني، قائلاً: إن تركيزنا الأساسي في المناورات المشتركة لدول منظمة شنغهاي ينصب على التآزر الأمني ومواجهة الإجراءات التطرفية والاحتواء الجاد للتيارات العنيفة. وصرح العميد معدني، حول المشاركة في هذه المناورات والأولويات العملياتية، قائلاً: إن التدريب العسكري المشترك يُقام على مدى ثلاثة أيام في عاصمة بيلاروسيا، بمشاركة ١٤ دولة عضواً واللجان التابعة لمنظمة شنغهاي للتعاون، وبحضور أكثر من ١٠٠ من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين. كما اعتبر العميد معدني أن الارتقاء بمستوى التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب يمثل الستراتيجية الرئيسية لإيران في هذا الميدان التدريبي، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات بهدف مواجهة التهديدات الأمنية الحديثة.
العدو ارتكب خطأً فادحاً في حساباته بشأن إنهيار إيران
قال نائب القائد العام للحرس الثوري للشؤون السياسية العميد يدالله جواني: إن تقديرات العدو كانت تهدف إلى إمكانية إيجاد فراغ في السلطة، وصولاً إلى إحداث إنهيار في بنية الدولة خلال أسبوع واحد بعد الهجمات على الجمهورية الإسلامية وفرض العقوبات وإثارة الشغب داخل البلاد، واغتيال الشخصيات وأركان النظام، إلا أنه اصطدم في كل مرة بجدار صلب من الوحدة الوطنية ووعي الشعب. وتحدث العميد جواني، خلال اجتماع عقد حول المدارس في محافظة هرمزکان، مبيناً أن العدو كان يتوهم بأن المنظومات الدفاعية وإرادة النظام سوف تنهار عقب استشهاد القادة؛ إلا أن تماسك الشعب والاستجابة الحازمة والسريعة للقوات المسلحة أثبتا أن إيران الإسلامية تستند إلى أسس إلهية عميقة وهياكل شعبية راسخة، كما أن القرار التاريخي لمجلس خبراء القيادة والمؤازرة الواعية من كافة أطياف المجتمع، قد قلبا موازين الغرب مرة أخرى.
