تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف، مُحذّراً من أن العدو يسعى للإخلال بأمن البلاد:
الأمن الداخلي أولويتنا الأساسية
وتقدّم قاليباف، لدى لقائه أمس الأربعاء قائد قوى الأمن الداخلي أحمد رضا رادان، وأعضاء هيئة أركان هذه القيادة، بالشكر لقادة الشرطة وجميع منتسبي القوى الأمنية في جميع أنحاء البلاد. وقال في معرض إشارته إلى العدوان العسكري الأمريكي على البلاد في حرب الأربعين يوماً المفروضة: إن الأمريكيين أدركوا في هذه الحرب أنهم لا يستطيعون إلحاق الضرر بإيران بهذه الإجراءات العسكرية، وأن ردعاً قد تحقق من هذه الناحية، ولهذا ركزوا الضغط الجدي والأساسي على إيران في الموضوعات الاقتصادية وزعزعة الأمن الداخلي للبلاد.
وشدد قاليباف على أن مخطط العدو يتركز على إثارة أعمال العنف والفوضى داخل البلاد، وقال: إن هذا المخطط والخريطة يُظهران أن أولويتنا الأساسية يجب أن تكون أيضاً السعي لرفع الصمود الاقتصادي وتأمين الأمن الداخلي. وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي إلى فترة توليه قيادة الشرطة في البلاد، وقال: إنه قال دائماً إنه بعد فترة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، يعتبر فترة وجوده في قوات الشرطة أفضل فترة في حياته. وأضاف: أن الضغوط التي تتحملها قوات الشرطة موجودة في جميع ظروف الحرب والسلم، وأن منتسبي هذا الجهاز يؤدون واجبهم وينفذون عملياتهم على مدار 24 ساعة حتى في الظروف العادية، وأن هذا من خصائص منتسبي قيادة الشرطة في البلاد. وفي هذا السياق، أشار قاليباف إلى دور قوات هذه القيادة في تأمين أمن البلاد وخدمة الناس في الظروف الصعبة للحربين المفروضتين الثانية والثالثة، وقال: إن السلطات الثلاث تعتبر من واجبها القيام بإجراءات جدية وفورية لتأمين احتياجات جميع القوات المسلحة، خاصة قوات الشرطة، في مختلف المجالات المتعلقة بالبنية التحتية والاقتصاد والمعيشة، وأن هذا الموضوع يُتابع بجدية في مختلف القطاعات.
إغلاق المسارات غير القانونية في مضيق هرمز
في سياق آخر، أكّد مستشار القائد العام للحرس الثوري، العميد محمد رضا نقدي، انه سيتم قريباً إغلاق عدد قليل من المسارات التي أنشأها المخالفون عبر تفجير وتدمير بعض المسارات الصخرية الموجودة في مضيق هرمز. وأوضح العميد نقدي، في شرحه لوضع مضيق هرمز: مضيق هرمز مغلق، والقوات المسلحة الإيرانية تسيطر عليه سيطرة كاملة، وسيستمر هذا الوضع ما لم تتحقق مطالب إيران المشروعة. وأضاف: حجم النفط المهرب ضئيل جداً، ولا يمكن القول إن مضيق هرمز مفتوح لمثل هذه الأنشطة؛ وسنعالج هذه المسألة أيضاً. وتابع: مضيق هرمز مغلق؛ لكن بعضهم يقوم بواسطة قوارب صغيرة بتهريب النفط ونقله إلى ناقلات النفط.وأشار العميد نقدي إلى أنه قريباً سيتم إغلاق عدد قليل من المسارات التي أنشأها المخالفون عبر تفجير وتدمير بعض المسارات الصخرية الموجودة في مضيق هرمز. وفيما يتعلق بمدى الأسلحة الإيرانية، قال: المدى المحدود لأسلحتنا لا ينبع من أسباب فنية، بل ينبع من سياستنا؛ إذ يُحدَّد مدى الأسلحة الإيرانية بقرار المسؤولين وقائد الثورة وبما يتناسب مع احتياجاتنا. وأكّد مستشار القائد العام للحرس الثوري: كلما منح المسؤولون وقائد الثورة الإذن لنا، سنزيد مدى أسلحتنا بما يتناسب مع احتياجات ميدان المعركة.
