تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
نقلة نوعية في حوكمة البيانات الفضائية..
إطلاق المرحلة الأولى من «منصة راز الذكيّة»
«منصة راز الذكية»؛ المحرك الدافع للتحول
في حوكمة البيانات الفضائية
وأكد مكاري أن صناعة الفضاء لم تعد مجرد مجال بحثي فحسب، بل أصبحت أداة للرصد والمراقبة والتنبؤ، وأضاف: إن منصة «راز»، ومن خلال الاستفادة من خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، تدير تنوع البيانات الفضائية وتوفر بيئة آمنة لوصول الأكاديميين والقطاع الخاص إليها. كما توفر هذه المنصة، بتركيزها على الاحتياجات الملحة للأجهزة التنفيذية، إمكانية الرصد الدقيق للتغيرات البيئية والبنية التحتية، وتحولت عملياً إلى ذراعٍ مساندة لمديري البلاد في المجالات الحرجة؛ مثل الجفاف، وتحديد الموارد المعدنية، والتطوير الحضري.
تطوير أقمار سلسلة «سامان»؛ شرط مسبق للوصول
إلى كوكبات الأقمار الصناعية
وأثناء توضيحه للرؤية التقنية لهذا المركز لتطوير المنظومات الفضائية، أكد رئيس معهد أبحاث الفضاء على الأهمية الحيوية لـ«وحدات النقل المداري». وأوضح: أننا بحاجة إلى تقنيات الدفع للمناورة في المدارات العليا وإنشاء كوكبات الأقمار الصناعية، معلناً عن سير التقدم في أقمار سلسلة «سامان».
وأشار مكاري إلى اهتمام المعهد بإطلاق النموذج الثاني من «سامان ١» الذي يعمل بالوقود الصلب خلال العام الجاري، وبدء مرحلة البحث في الوقود السائل، منوهاً بأن وحدات النقل هذه تُعدّ الحلقات الأساسية للوصول إلى تشكيل الكوكبات الساتلية والتغطية الاتصالية الواسعة، والتي تمهد الطريق للانتقال من المدارات المنخفضة إلى المدارات التشغيلية الأعلى.
النظام البيئي للابتكار؛ إسناد المسؤوليات
إلى الشركات المعرفية المقتدرة
وفي الختام، أشار مكاري إلى دور مراكز النمو التخصصية في النظام البيئي الفضائي، معتبراً أن إسناد المهام غير السيادية إلى القطاع الخاص هو الاستراتيجية الرئيسية للمعهد. وأوضح أن معهد أبحاث الفضاء، بصفته جهة ميسِّرة، وضع عملية دعم النخب والشركات الناشئة على جدول أعماله مع إعطاء الأولوية لاحتياجات البلاد، مصرحاً: الهدف النهائي هو تمكين النظام البيئي للابتكار، بحيث يتم تعظيم مرونة صناعة الفضاء في البلاد في الاستجابة للاحتياجات الجارية، بما في ذلك في مجالات الاستشعار عن بُعد والاتصالات، وذلك عبر الاستفادة من قدرات القطاع الخاص.
