الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة وستون - ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة وستون - ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

دبلوماسية طهران الذكيّة
تفرض معادلات القوّة
رأت صحيفة «آرمان امروز» أن ترسيخ مسار الدبلوماسية النشطة والردّ المحسوب على المقترحات والرسائل الأميركية يمثلان استكمالاً طبيعياً للمكاسب الكبيرة التي حققتها طهران في أروقة الأمم المتحدة، حيث نجح الأداء الدبلوماسي الإيراني المقتدر في تفكيك الروايات الأحادية المعادية وتعزيز مكانة إيران الدولية للدفاع عن مصالحها العليا. وأضافت الصحيفة، في مقال لها يوم السبت 3 تشرين الأول/ أكتوبر، أن النجاحات التي سجلتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نيويورك لا تعد نهاية المطاف، بل تشكل انطلاقة حيوية لمرحلة جديدة من التحركات الخارجية الهادفة إلى إفشال الضغوط الاقتصادية وكسر القيود المصرفية المفروضة على الشعب الإيراني، عبر استثمار كافة المنابر السياسية بوعي واقتدار.
وتابعت الصحيفة بالتأكيد على محورية استمرار الحوار مع العواصم الأوروبية لإيجاد قنوات اقتصادية تخفف من حدة التوتر، بالتوازي مع تسريع «دبلوماسية الجوار» التي أثبتت نجاحها كدرع إستراتيجي في مواجهة الإملاءات الخارجية، من خلال توسيع الشراكات التجارية والأمنية وتطوير مشاريع البنية التحتية المشتركة مع دول المنطقة.
ولفتت إلى أن التعامل مع الرسائل والمقترحات الصادرة عن الإدارة الأميركية يفرض تقديم ردود حاسمة ودقيقة ومدروسة، مبينة أن سرعة الاستجابة لا تعني التنازل أو القبول المتسرع، بل تعكس الجاهزية والصلابة السياسية لقطع الطريق أمام أي استغلال أو تحركات أحادية تسعى لمحاصرة طهران.
وأوضحت الصحيفة أن المكتسبات الدبلوماسية ترتكز بالأساس على التماسك الداخلي والتنسيق الوثيق بين كافة أركان ومؤسسات القرار في البلاد، مشددة على أن العمل المتوازي بين الانفتاح الإقليمي والمواجهة الدبلوماسية الحذرة مع واشنطن هو السبيل الأمثل لترجمة النجاحات السياسية إلى مكاسب ملموسة تعزز استقرار الاقتصاد الوطني.
واختتمت الصحيفة بالتشديد على أن العمل السياسي عملية متواصلة تفرض استثمار كافة الفرص بمسؤولية وسرعة، لصياغة معادلات جديدة تحمي استقلال البلاد وتصون حقوق الشعب الإيراني.

واشنطن والكيان الصهيوني؛
ومأزق الحرب ضدّ طهران
اعتبر الكاتب والخبير في الشؤون الدولية الإيراني «فريدون مجلسي» أن سعي الكيان الصهيوني الحثيث لدفع الولايات المتحدة نحو حرب مباشرة ضد إيران يهدف في المقام الأول إلى خدمة أهدافه العدوانية وتوسيع نطاق التخويف من طهران، مؤكداً أن أي مغامرة عسكرية أميركية لن تحقق مكاسب انتخابية للجمهوريين في انتخابات الكونغرس، بل ستصطدم بحائط الصد الإيراني واستحالة حسم المواجهة لصالح واشنطن. وأضاف الكاتب، في صحيفة «آرمان ملي»، أمس السبت 3 تشرين الأول/ أكتوبر، أن المزاج الشعبي الأميركي يعارض تقليدياً الانخراط في معارك عسكرية خارجية مكلفة، غير أن اللوبي المرتبط بالكيان الصهيوني قاد على مدار عقود حملات تضليل ممنهجة لافتعال الأزمات، في محاولة مستمرة لتوريط الجيش الأميركي في صراعات لا تخدم سوى أمن الاحتلال وتوسعه الإقليمي.
وتابع الكاتب: أن التعديات التي استهدفت سيادة وأراضي إيران أثبتت اصطفاف واشنطن خلف مخططات الكيان الصهيوني، مما يحتم على طهران العمل بوعي إستراتيجي لمنع هذا الكيان من استثمار التصعيد ومواصلة استنزاف قدرات المنطقة وفرض المزيد من الخسائر على أطرافها. ولفت مجلسي إلى أن ضيق الوقت الفاصل عن انتخابات التجديد النصفي يجعل من تحقيق أي إنجاز عسكري أميركي أمراً مستحيلاً ومجرداً من أي عائد انتخابي، مؤكداً أن قوة الردع الإيرانية تسد الطريق أمام المتربصين وتمنع القوى المعادية من جني أي مكاسب ميدانية على حساب الشعب الإيراني. وأوضح أن استمرار تمسك واشنطن بقنوات التفاوض رغم حدة الخطاب السياسي يعكس إدراكها للحاجة إلى مخارج سياسية واقعية، مؤكداً أن ثبات طهران وتمسكها بحقوقها المشروعة يشكلان الركيزة الأساسية لحماية المصالح الوطنية وتفكيك حلقات الحصار الاقتصادي والسياسي المفروضة عليها.
وشدد الكاتب، في ختام مقاله، على أهمية التحلي باليقظة الشاملة والقيام بمراجعات دقيقة تدعم مصالح الشعب الإيراني، وبما يقطع الطريق نهائياً على مؤامرات الكيان الصهيوني الرامية إلى عزل طهران أو الإضرار بسيادتها.

«طوفان الأقصى يحاصر
الكيان الصهيوني دولياً 
أكدت صحيفة «وطن امروز» أن الحراك الدولي المتصاعد لمحاكمة قادة الكيان الصهيوني يمثل إحدى أبرز ثمار عملية «طوفان الأقصى»، التي فجرت يقظة عالمية غير مسبوقة عرّت الوجه الإجرامي للاحتلال وفرضت مظلومية الشعب الفلسطيني على صدارة اهتمامات الرأي العام الحر في مختلف القارات.
وأضافت الصحيفة، في مقال لها يوم السبت 3 تشرين الأول/ أكتوبر، أن انخراط أكثر من مئتي منظمة حقوقية ومدنية تمثل 60 دولة في حملة أممية منسقة، يعكس تحولاً جذرياً في الموقف الشعبي الدولي الهادف إلى وقف تصدير السلاح للكيان الصهيوني ومحاسبته وفق القوانين الدولية على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب. وتابعت الصحيفة: أن هذا الحراك الميداني الواسع يمتد عبر عواصم كبرى مثل لندن وسيدني وساو باولو وكيب تاون وإسطنبول، من خلال مسيرات واعتصامات نوعية تستهدف مراكز التوريد العسكري والشركات الداعمة لجيش الاحتلال، مما يعكس تصميماً شعبياً عابراً للحدود على ملاحقة الكيان ومحاصرته اقتصادياً وسياسياً.
ولفتت إلى البيانات واستطلاعات الرأي الدولية التي أظهرت تنامي الكراهية والرفض القاطع لممارسات تل أبيب، حيث عبرت أغلبيات ساحقة في أوروبا وحتى داخل الولايات المتحدة عن نظرة سلبية حادة تجاه الكيان الصهيوني، وهو ما يسقط الدعاية الغربية ويكشف حجم العزلة غير المسبوقة التي بات يغرق فيها الاحتلال. وأوضحت الصحيفة أن التوثيقات الصادرة عن المنظمات الإنسانية والحقوقية المستقلة، كمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والأمم المتحدة، قدّمت أدلة دامغة على تورط الكيان في مجازر ممنهجة، شملت استخدام سلاح التجويع، واستهداف المشافي والكوادر الطبية، وتدمير مصادر المياه والبنية التحتية الحيوية في غزة.
وشددت الصحيفة، في ختام تقريرها، على أن الملاحقة القانونية والشعبية الجارية تؤكد إفلاس الكيان الصهيوني وسقوطه الأخلاقي أمام بسالة المقاومة وصمودها، مؤكدة أن الجرائم الوحشية لن تنقذ الاحتلال من السقوط الحتمي تحت وطأة الغضب العالمي والعدالة الدولية.

البحث
الأرشيف التاريخي