الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسة وستون - ٠١ أكتوبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسة وستون - ٠١ أكتوبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

يُنشر للمرّة الأُولى.. رسالة الإمام الشهيد لنجله السيّد مصطفى في جبهات الدفاع المقدّس

الأبُ، الحبُّ، الابنُ

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي رسالة الإمام المجاهد الشهيد آية الله العظمى السيّد علي الخامنئي
(قدّس الله نفسه الزكيّة) إلى نجله السيّد مصطفى الخامنئي أثناء مشاركته في جبهات الدفاع المقدّس. وفي ما يلي، نص وخط يد قائد الثورة الإسلامية الشهيد الذي خُطّ بتاريخ 29/07/1986، ويُنشر الآن بمناسبة حلول أسبوع الدفاع المقدّس.

باسمه تعالى
مصطفى العزيز
آملُ أن تكونَ سالمًا مسرورًا، غارقًا في الذكرِ والتوجّهِ، ومنشغلًا بتهذيبِ نفسِكَ في تلكَ البيئةِ المفعمةِ بالصفاءِ والإخلاصِ؛ وبالطبعِ، فإنّ لطفَ اللهِ يشملُ حالَكَ، كما كانَ دائمًا، وإن شاءَ اللهُ ستنتفعُ من هذهِ الفرصةِ أقصى انتفاعٍ.
رأيتُ رسالتَكَ بعدَ عودتي من مشهدَ، ويبدو أنّها كانت مؤرخةً في 18 تموزَ/ يوليو 1986.
استمرّتْ إقامتِي في مشهدَ سبعةَ أيامٍ، أمضيتُ نصفَها في عملٍ مكثفٍ، والنصفَ الآخرَ في استراحةٍ. وقد افتقدتُكَ في كليهما. اصطحبتُ الأطفالَ معي إلى نيشابورَ وسبزوار، ليروا الآياتِ والبركاتِ الإلهيةَ في التجمعاتِ الشعبيةِ الكبيرةِ والحماسيةِ، وليدركوا عظمةَ الشعبِ التي هي نفحةٌ من قدرةِ اللهِ. أمّا في ما يتعلقُ بالتوجّهِ والشأنِ السياسيِّ، فاحذرْ أن تقعَ في شرَكِ النقاشِ والجدالِ؛ فلا دنيا فيهِ ولا آخرةَ. ولا بأسَ أحيانًا من إبداءِ كلمةٍ إرشاديةٍ، من دونِ أيِّ تعرّضٍ لهذا أو ذاكَ أو تصريحٍ ضدَّهُ، وشريطةَ أن يكونَ ثمّةَ أملٌ في أن تُثمرَ، وإلّا فلا. ادعُ مَن حولَكَ إلى التقوى والورعِ والعبادةِ والذكرِ؛ وبالطبعِ مع الالتفاتِ إلى هذا الدرسِ: «كونوا دعاةَ الناسِ بغيرِ ألسنتِكم». أستودعُكَ اللهَ العزيزَ الحكيمَ.
وفي ما يتعلقُ بتوصيتِكَ بشأنِ المطالعةِ والكتابِ، قدِّمْ لي مزيدًا من التوضيحِ، لكي أفهمَ ما ينبغي فعلُهُ، إن شاءَ الله.

29 تمّوز/ يوليو 1986

 

كما نشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي رسالة قائد الثورة الإسلامية، الإمام آية الله السيّد مجتبى الخامنئي، إلى شقيقه آية الله السيّد مصطفى الخامنئي، خلال فترة النشأة وأثناء تواجد سماحته في جبهات الدفاع المقدّس. وفي ما يلي، نص وخط يد قائد الثورة الإسلامية الشهيد الذي خُطّ بتاريخ 31/07/1986، ويُنشر الآن بمناسبة حلول أسبوع الدفاع المقدّس.

باسمه تعالى
إلى أخي العزيزِ
المجاهدِ الكريمِ السيدِ مصطفى
أخيرًا، وبعدَ مضيِّ مدةٍ طويلةٍ كنتُ أنوي فيها أن أكتبَ إليكَ، وُفّقتُ إلى ذلكَ.
ليتكَ كنتَ معنا؛ فقد زرنا مشهدَ، وبعدَ الزيارةِ واللقاءاتِ، زرنا سبزوارَ أيضًا. كانَ استقبالُ الناسِ جيدًا جدًا ومحفّزًا؛ لكنْ، في المقابلِ، ليتَنا كنّا معكم أيضًا في تلكَ البيئةِ المفعمةِ بالصفاءِ والإخلاصِ والعشقِ للهِ.
ليتَنا نُوفّقُ مرةً أخرى للحضورِ في ذلكَ المكانِ الإلهيِّ.
بعدَ عودَتِنا إلى طهرانَ، دأبتُ على تأمينِ الكتبِ الدراسيةِ والتسجيلِ في «مجمَعِ المجاهدينَ»، إلى أن وُفّقتُ بالأمسِ إلى إتمامِ التسجيلِ.
ومن المقررِ أن يكتبَ الجميعُ بضعةَ أسطرٍ في تتمةِ هاتينِ الرسالتينِ، كما أنقلُ إليكَ السلامَ نيابةً عن بشرى وهدى.
آملُ أن تؤديَ واجبَكَ، في ظلِّ توفيقاتِ حضرةِ الحقِّ (على أحسنِ وجهٍ). لن أطيلَ عليكَ كثيرًا، وأستودعُكَ اللهَ.
 والسلام.
السيّد مجتبى
الأربعاء 31 تمّوز/ يوليو 1986

البحث
الأرشيف التاريخي