تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
ورئيس الجمهورية يؤكد ضرورة تطوير العلاقات الثقافية والسياحية مع دول الجوار
إيران تدشّن أسبوع السياحة بافتتاح 246 مشروعاً جديداً
وأشار الرئيس بزشكيان إلى أنه سيتم إصلاح القوانين واللوائح المعيقة في إطار دعم ومساندة العاملين في القطاع السياحي، مؤكداً ضرورة تحقيق التوازن بين التوزيع السكاني والبنية التحتية في مجال السياحة. وأضاف: رغم الظروف الحربية التي سادت البلاد خلال العامين الماضيين، شهد قطاع تطوير البنية التحتية السياحية في مختلف أنحاء البلاد خطوات جديرة بالتقدير، إلا أن الاهتمام بتحقيق تنمية متوازنة يظل أمراً لا غنى عنه.
كما أكد رئيس الجمهورية ضرورة عقد اجتماعات متعددة من أجل تحقيق التفاعل والتكامل بين القطاعات وداخلها، بحيث يتمكن ممثلو مختلف المنظمات والاتحادات العاملة في قطاع السياحة من طرح قضاياهم ومطالبهم، والعمل على معالجتها. وشدد الرئيس بزشكيان على ضرورة الاستفادة القصوى من الفرصة المتاحة في مجال السياحة وتطوير البنية التحتية، مؤكداً ضرورة تحويل العقوبات المفروضة على البلاد إلى فرصة لتوسيع العلاقات الإقليمية وزيادة فرص العمل، وقال: إن دول الجوار تمثل طاقة مهمة، ومن خلال الارتقاء بمستوى التفاعلات الشاملة، يمكن فتح مسار جديد لخدمة البلاد.
كما أشار رئيس الجمهورية إلى مشاركته في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة والإجراءات التي اتُّخذت خلال هذه الزيارة، مؤكداً أن ما تحقق في الأمم المتحدة استند إلى تاريخ وثقافة وحضارة الشعب الإيراني العريق، الذي ظل، رغم الصعوبات، حاضراً باستمرار وداعماً للنظام، وحتى أولئك الذين لم يكونوا حاضرين في الميدان، شكّلوا بتعاطفهم ومساندتهم مصدر فخر لنا باعتبارنا خادمين لهم. وانتقد رئيس الجمهورية ما وصفه بالتصريحات الوهمية لترامب بشأن التهديد بإبادة إيران، مشيراً إلى أن إيران، بما تمتلكه من حضارة عريقة، تضم مليون أثر تاريخي، سُجل منها 43 ألف أثر. وتساءل: «كم عدد الآثار التاريخية التي تمتلكها الولايات المتحدة والتي تمكنت من تسجيلها بما يماثل الحضارة الإيرانية وتشكل سنداً لتاريخها؟». وفي مستهل المراسم، استعرض وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية إحصاءات حول تطور البنية التحتية السياحية خلال الحكومة الرابعة عشرة، وقال: إنه بالتزامن مع أسبوع السياحة، سيتم افتتاح 246 مشروعاً من قبل رئيس الجمهورية، فيما دخل 128 مشروعاً حيز التشغيل خلال أسبوع الحكومة، ومن المقرر أن تشهد أيام عشرة الفجر أيضاً المراسم الثالثة لافتتاح مشاريع في مجال تطوير البنية التحتية السياحية. وأشار رضا صالحي أميري إلى أن تطوير البنية التحتية لهذا القطاع تحقق في ظل ظروف الحرب، موضحاً أنه خلال العامين الماضيين نُفّذ ما مجموعه 1471 مشروعاً باستثمارات بلغت 132 ألف ملیون تومان، وفرت فرص عمل مباشرة لـ19 ألف شخص.
وأضاف: أنه، رغم الظروف الراهنة في المجتمع، يشعر كبار المستثمرين في البلاد بالفخر والثقة بمواصلة أنشطتهم داخل الوطن، مؤكداً أن أياً منهم لم يغادر إيران. وخلال المراسم، استعرض محافظو خراسان الجنوبية، وخراسان الرضوية، وآذربايجان الشرقية، وجيلان، وأصفهان، عبر الاتصال المرئي، ومحافظا طهران وإيلام حضورياً، الإجراءات المتخذة في مجال تطوير صناعة السياحة.
