وزير الاتصالات في اجتماع مع وزير الجهاد الزراعي:

ضرورة تنسيق الأجهزة لتكامل منظومات «الحكومة الذكية

/ شدد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سيّد ستار هاشمي، خلال لقائه وزير الجهاد الزراعي غلام رضا نوري قزلجه، على ضرورة التآزر المؤسسي لاستكمال منظومات «الحكومة الذكية»، وأكد أن الوزارة تعكف على تنفيذ التكليف القانوني بإنشاء «السحابة الحكومية» كبنية تحتية موحدة للخدمات الرقمية، بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون التقني بين الوزارتين.
هيكلة «السحابة الحكومية» وتكامل الخدمات
وأوضح هاشمي أن منظومات «الحكومة الذكية» صُممت لتشمل أبعاداً متكاملة، بدءاً من المعايير الأمنية والبنية التحتية، وصولاً إلى طبقات الخدمات العابرة للمؤسسات. وأشار إلى أن الوزارة تعمل وفق تكليف قانوني بإنشاء «السحابة الحكومية»، التي ستكون الوجهة النهائية لنقل كافة الخدمات والأنظمة الحكومية، لافتاً إلى أن البنية التحتية لهذا المشروع قد تم تهيئتها بالفعل في عدة مراكز إقليمية.
وفيما يتعلق بطبيعة عمل هذه المنظومات، أكد هاشمي أن «الحكومة الذكية» لا تتدخل في الصلاحيات التشغيلية للأنظمة الحالية التابعة للأجهزة التنفيذية، بل تواصل تلك الأنظمة عملها بشكل طبيعي، بينما تقوم منظومة «الحكومة الذكية» بدور «المُجمع والمُنسق» للبيانات لتقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة أعلى.
وأولى وزير الاتصالات أهمية قصوى لدور القطاع الخاص في تقديم الخدمات على مدار الساعة عبر هذه المنظومات. وأشار إلى أن إشراك القطاع الخاص سيساهم بفاعلية في تخفيف العبء عن كاهل الجهاز الحكومي، وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات، بما يضمن تقديم خدمات أكثر مرونة وفاعلية للمواطنين.
شراكة استراتيجية مع «الجهاد الزراعي»
وفي ختام اللقاء، أكد هاشمي أن التجارب الناجحة للتعاون بين وزارتي الاتصالات والجهاد الزراعي تفتح آفاقاً جديدة لاتخاذ قرارات قائمة على البيانات، وتحسين إدارة الموارد الوطنية. وأعلن عن جاهزية وزارة الاتصالات لتعزيز الشراكة التقنية مع وزارة الجهاد الزراعي في ملفات حيوية، تشمل: البيانات الفضائية، البنية التحتية للاتصالات، الأنظمة الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تُوج بتوقيع مذكرة تفاهم بين الوزارتين للتعاون في هيكلة وتنفيذ منظومات الحكومة الذكية.

/ أعلنت حديقة برديس للعلوم والتكنولوجيا عن إزاحة الستار عن 8 منتجات تقنية رائدة تم تسويقها تجارياً من قبل الشركات الأعضاء في منطقة الابتكار الإيرانية، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الرابع والعشرين ومهرجان أفضل المبتكرات. وتغطي هذه المنتجات قطاعات استراتيجية تشمل الأدوية، والمعدات الطبية، والبرمجيات، والتكنولوجيا الحيوية؛ بالإضافة إلى صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات.
نطاق الابتكار: من المعدات الطبية إلى الصناعات النفطية
وفي هذا السياق، أكد المدير العام للاستثمار وتوطين التكنولوجيا في حديقة برديس أن هذه المنتجات تمثل ثمرة الجهود التطويرية للشركات التقنية والقائمة على المعرفة المستقرة في منطقة الابتكار. وأوضح أن اختيار هذه المنتجات يأتي ليعكس القدرات التكنولوجية المتنامية في حقول حيوية تساهم في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأشار أحمد عسكري إلى أن عملية اختيار المنتجات لعرضها في المؤتمر السنوي لا تعتمد فقط على التميز التقني، بل تخضع لمجموعة من المعايير الصارمة لضمان جاهزيتها للسوق؛ حيث أكد أن «اكتمال عملية التسويق التجاري، والقدرة على الإنتاج الكمي، والحصول على التراخيص والشهادات الفنية اللازمة؛ بالإضافة إلى الامتثال لمعايير الملكية الفكرية والمعنوية»، هي الركائز الأساسية التي يتم بناءً عليها تقييم المنتجات الجديدة.
مهرجان بردیس.. منصة للربط مع الأسواق
وشدد عسكري على أن المؤتمر الرابع والعشرين ومهرجان أفضل المبتكرين ليس مجرد حدث للتكريم، بل هو «منصة استراتيجية لاستعراض الإنجازات التقنية، وتطوير أسواق المنتجات، وخلق قنوات اتصال فعالة بين منتجي التكنولوجيا وبقية الفاعلين في منظومة الابتكار والتقنية
في البلاد».
ومن المقرر أن يُعقد هذا المؤتمر في 31 سبتمبر 2026، ليقدم عرضاً شاملاً لقدرات منطقة الابتكار الإيرانية أمام المستثمرين والفاعلين في القطاعات الصناعية المختلفة.

البحث
الأرشيف التاريخي