تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
إيران تكسر طوق الحظر الأكاديمي
استراتيجيات واعدة لتوطين العلم وتجاوز العقوبات
إدارة الأزمات.. تحويل التحديات
إلى فرص
وفي هذا السياق، أكد محمد حسين أميد، رئيس جامعة طهران، أن المؤسسة الأكاديمية الإيرانية، رغم العقوبات المتراكمة منذ عقود، أثبتت قدرة فائقة على الصمود والتكيف. وأوضح أميد أن «جامعة طهران تضع اليوم خططاً استراتيجية متكاملة لتعزيز حضورها الدولي من خلال تنويع الشراكات مع الدول التي تدرك قيمة العلم بعيداً عن التسييس»، مشدداً على أن هذه العقوبات لن تعيق مسيرة التطور العلمي، بل تدفع نحو الاعتماد على الذات وتوسيع قاعدة التعاون مع مراكز بحثية عالمية صاعدة.
من جانبه، وصف سيد مهدي أبطحي، معاون وزير العلوم للشؤون البحثية، هذه العقوبات بأنها «شهادة عجز» من الطرف المقابل، مؤكداً أن محاولات تقييد العلم هي سلوك ينافي القيم الأكاديمية الدولية. وأعلن أبطحي أن الوزارة بصدد إطلاق حزمة سياسات مدروسة وفعالة ستُحدث نقلة نوعية في التعامل مع هذه التحديات، مما يضمن استمرار تدفق الأبحاث والتبادل العلمي بكفاءة عالية، بعيداً عن أهواء الإدارات الأميركية.
فضح ازدواجية المعايير الدولية
وفي ندوة تخصصية، انتقدت روكسانا نيكنامي، عضو الهيئة التدريسية في جامعة طهران، محاولات عزل الباحثين الإيرانيين، واعتبرتها سلوكاً يضرب بعرض الحائط كافة شعارات حقوق الإنسان التي يتشدق بها الغرب.
وأوضحت نيكنامي أن حرمان النخب والباحثين الإيرانيين من فرص علمية عالمية بناءً على الهوية الوطنية، هو «انكشافٌ أخلاقي» للمؤسسات التي تدعي الحياد. وأكدت أن هذا السلوك، الذي يندرج تحت بند «الفصل العنصري العلمي»، يثبت مدى تأثير وعمق التطور العلمي الإيراني الذي بات يزعج القوى التي لا تطيق استقلال القرار العلمي الإيراني. وأضافت: «لقد تجاوزنا هذه العقبات سابقاً في عام ٢٠١٠، وسنتجاوزها اليوم وبقوة أكبر، لأن إرادة العلم في إيران أقوى من أي حصار».
