نائب وزيرة الطرق: حرب المستقبل هي حرب الممرات

صرّح نائب وزيرة الطرق والإسكان والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لإنشاء وتطوير البنية التحتية للنقل: انه «استنادًا إلى تجربة الحروب المفروضة الأخيرة، ينبغي أن يصبح تطوير البنية التحتية للنقل، لاسيّما في شرق البلاد، من الأولويات الرئيسية، مع ضرورة النظر في استخدام طاقات المناجم والمقايضة لتمويل هذه المشاريع».
وأضاف هوشنك بازوند، في كلمته مساء الخميس، خلال حفل افتتاح أعمال إنشاء وتطوير طريق طرود-شاهرود البالغ طوله 4/14 كيلومترًا: «تُعدّ مراقبة وفحص الحدود ومسارات المرور وحالة الطرق عوامل مهمة في حالات الأزمات والدفاع السلبي». وتابع: «بأمر من وزيرة الطرق والإسكان، أُعدّ تقرير عن حالة البنية التحتية في شرق البلاد، واقتُرح إعداد تقرير أكثر شمولاً لرؤساء السلطات، وقد تمّ ذلك بالفعل ويجري إرساله».
وصرح نائب وزيرة الطرق والتنمية الحضرية بأن الممرات أصبحت أحد المكونات الرئيسية للقوة في العالم، وقال: «الحقيقة هي أنه في حروب المستقبل، ستكتسب الممرات وبنى المواصلات التحتية أهميةً بالغة».
وفي إشارةٍ إلى الهجوم على البنية التحتية للنقل خلال الحرب العدوانية الأخيرة على البلاد، أضاف: «خلال هذه الحرب، شهدنا أيضاً أنه بعد الهجمات العسكرية، أُدرجت التهديدات والهجمات على البنية التحتية للنقل في البلاد على جدول الأعمال».
وأشار بازوند إلى أهمية الممرات بالنسبة للحكومة، قائلاً: تُعدّ الممرات اليوم من أهم أولويات الحكومة، كما يُولي رئيس الجمهورية اهتماماً خاصاً لهذا الموضوع.
البحث
الأرشيف التاريخي