تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
أردبيل تستقبل مليوني سائح خلال 10 أيام
وأكد رئيس إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في أردبيل إن أردبيل تتمتع بإمكانات ومقومات سياحية متنوعة، إلى جانب طبيعتها الخلابة ومناخها اللطيف والمعتدل، مشيراً إلى أن المدينة استقبلت خلال الأيام الأخيرة، إلى جانب الزوار القادمين من مختلف أنحاء إيران، ضيوفاً من دول أخرى، ولا سيما من العراق.
وأوضح محمدرضا شايقي، أن الإحصاءات المسجلة خلال الأيام العشرة الأخيرة تشير إلى عبور أكثر من 500 ألف سيارة من مختلف مناطق البلاد عبر مداخل أردبيل، فيما يقيم ركابها في مناطق متفرقة من المدينة باعتبارهم مسافرين وسياحاً.
وأشار شايقي إلى أن 100% من مرافق الإقامة في مدينة أردبيل شهدت إشغالاً كاملاً، مؤكداً أن هذا التدفق الكبير للسياح دفع العاملين في إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية إلى تسريع بعض الإجراءات الإدارية وتكثيف الخدمات المقدمة للزوار، بهدف ضمان مغادرتهم المدينة وهم يحملون ذكريات طيبة وتجربة سياحية مرضية.
وأضاف أن ازدهار قطاع السياحة في المحافظة لا يقتصر أثره على توفير فرص العمل وتنشيط الاقتصاد المحلي، بل يسهم كذلك في دفع عجلة التنمية والتطور في مختلف المجالات.
وأكد شايقي أن تطوير السياحة الريفية وبيوت الضيافة البيئية يمثل أحد أبرز أولويات الجهات المعنية في أردبيل، مشيراً إلى العمل على توسيع هذا النوع من السياحة في قرى المدينة من خلال الاستفادة من الإمكانات المحلية المتاحة.
وتزخر مدينة أردبيل بمجموعة من المعالم التاريخية ذات القيمة الثقافية والسياحية الكبيرة، وفي مقدمتها مجمع مزار الشيخ صفي الدين الأردبيلي، الذي يمثل جوهرة المعالم التاريخية في المحافظة.
كما تضم المدينة بيت أرشادي، وحمام ملا هادي، وبرج شاطر، وجسر هفت تششمه، والمجمع التاريخي للسوق، والمسجد الجامع، وهي معالم تشكل جزءاً مهماً من المشهد الثقافي والتاريخي لأردبيل.
وتُعد أردبيل، عاصمة المحافظة التي يتجاوز عدد سكانها 600 ألف نسمة، واحدة من أبرز الوجهات السياحية في إيران، بفضل تنوع مقوماتها التي تجمع بين الطبيعة والمعالم التاريخية والدينية والأنشطة الاقتصادية، فضلاً عن مناخها وإمكاناتها المتنوعة التي تجعلها محطة جاذبة للسياح الإيرانيين والأجانب على حد سواء.
