تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
أرومية تراهن على مهرجان العنب لربط المنتج المحلي بالأسواق السياحية العالمية
وتقام الدورة التاسعة من المهرجان خلال الفترة من 10-20 سبتمبر 2026م، في قرية جي جست الساحلية، بهدف التعريف بالقدرات السياحية والثقافية والزراعية والحرف اليدوية التي تتمتع بها أرومية، إلى جانب توفير منصة لاستقطاب السياح المحليين والأجانب وتعريفهم بجانب من هوية المنطقة وموروثها الشعبي.
وأكد رئيس بلدية مدينة ارومية أن اختيار قرية جي جست الساحلية لاحتضان هذه الفعالية يمثل فرصة مهمة للتعريف بالمقومات السياحية لأرومية، وثقافة آذربايجان الغربية وتقاليدها، فضلاً عن المنتجات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة، مشيراً إلى أن المهرجان يمكن أن يشكل جسراً بين المنتج المحلي والوجهة السياحية.
وأوضح عابدين رحماني رضائيه، أن الاستعدادات لإقامة المهرجان بدأت منذ عدة أشهر، فيما تعمل مختلف القطاعات الخدمية التابعة لبلدية أرومية على توفير البنية التحتية والتجهيزات اللازمة لاستضافة المواطنين والسياح، بما يهيئ أجواء مناسبة أمام الزوار للاستمتاع بالفعاليات والتعرف على المنتجات والموروث المحلي.
وأشار رحماني رضائيه إلى الإقبال الذي شهدته الدورة الثامنة من المهرجان، والتي شارك فيها عدد من الضيوف الأجانب وسفراء بعض الدول، مؤكداً أن المنظمين سيستفيدون من تجربة الدورة السابقة للارتقاء بمستوى المهرجان وتوسيع نطاق حضوره في نسخته الجديدة.
وفي هذا السياق، وُجهت دعوات رسمية إلى سفراء الدول الأجنبية للمشاركة في فعاليات الدورة التاسعة، وسط آمال بأن تسهم مشاركة الضيوف وممثلي مختلف الدول في منح مهرجان العنب في أرومية طابعاً دولياً أكبر، وتعزيز حضور المدينة في الأسواق السياحية العالمية، ولا سيما من خلال تقديم ثقافتها المحلية ومنتجاتها الزراعية والحرفية كجزء من التجربة السياحية.
وأكد رحماني رضائيه أن مهرجان العنب لا يقتصر على كونه فعالية ثقافية وزراعية، بل يمكن أن يؤدي دوراً فاعلاً في تنشيط السياحة، والتعريف بالمنتجات الزراعية والصناعات اليدوية، وزيادة أعداد السياح، فضلاً عن الإسهام في تعزيز الحيوية والنشاط الاجتماعي في مدينة أرومية.
وتتمتع أرومية ومحافظة آذربايجان الغربية بمزيج من المقومات الطبيعية والتاريخية والثقافية والزراعية، ما يمنح الفعاليات القائمة على المنتجات المحلية قدرة كبيرة على دعم التسويق السياحي للوجهة. كما يمكن لمثل هذه المهرجانات أن تسهم في زيادة مدة إقامة الزوار، من خلال ربط الفعالية بالمعالم السياحية والأسواق المحلية والمواقع الطبيعية والثقافية المحيطة.
ومع استمرار تطوير هذا النهج وتوسيع نطاق الترويج للمهرجان، يمكن لمهرجان العنب في أرومية أن يتجاوز حدود فعالية موسمية محلية، ليصبح أحد الأحداث السياحية والثقافية البارزة في شمال غربي إيران، ونافذة للتعريف بهوية أرومية وتراثها الزراعي والحرفي وثقافتها المحلية أمام الزوار من مختلف أنحاء البلاد والعالم.
