تفعيل برنامج المنح الدراسية المتبادلة بين إيران وماليزيا

/ دعا معاون شؤون المنح والطلاب الأجانب في مؤسسة شؤون الطلاب، خلال لقائه دبلوماسيين من سفارة ماليزيا، إلى إزالة العقبات أمام قبول الطلاب الماليزيين في الجامعات الإيرانية، وتوسيع قائمة الجامعات الإيرانية المعترف بها في ماليزيا، وتفعيل آلية المنح الدراسية المتبادلة بين البلدين.
وخلال اجتماع مشترك مع محمد حمزام كاماروزمان، القائم بالأعمال في سفارة ماليزيا بطهران، أشار عباس قنبري باغستان إلى تاريخ التعاون الجامعي بين البلدين، موضحًا أن العلاقات العلمية بين طهران وكوالالمبور شهدت خلال السنوات الماضية منحى تصاعديًا، إذ كانت ماليزيا في عام ٢٠١٦ ثالث شريك علمي لإيران في الإنتاجات البحثية المشتركة. غير أن التوازن المطلوب في تبادل الطلاب لم يتحقق بعد، وما زال عدد الطلاب الماليزيين في إيران محدودًا.
احتكار اعتماد الشهادات.. العقبة الرئيسية أمام التبادل الأكاديمي
واعتبر معاون شؤون المنح في مؤسسة شؤون الطلاب أن محدودية قائمة تقييم الجامعات الإيرانية في ماليزيا تمثل العقبة الأساسية أمام تطوير العلاقات الأكاديمية، موضحًا أنه لا توجد حاليًا سوى جامعة طهران ضمن قائمة الجامعات المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي الماليزية. وأكد أن توسيع هذه القائمة لتشمل جامعات إيرانية كبرى أخرى من شأنه أن يفتح المجال أمام حضور طلاب ماليزيين في تخصصات الهندسة، والعلوم الطبية، وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الأساسية.
آلية للمنح الحكومية المتبادلة
وشدد قنبري باغستان، مع تأكيد استعداد إيران لتقديم منح دراسية للطلاب الماليزيين المؤهلين، على ضرورة تفعيل آلية مشتركة لتخصيص حصص متزامنة ومتبادلة بين الحكومتين الإيرانية والماليزية.
وأشار إلى أن هذا المقترح طُرح سابقًا على مستوى وزيري التعليم العالي في البلدين، كما جرى متابعته من قبل المستشار العلمي الإيراني في كوالالمبور، داعيًا سفارة ماليزيا إلى إعطاء أولوية، في اتصالاتها مع الجهات المختصة في بلدها، لتسريع اعتماد المنح المتبادلة وتحديث قائمة الجامعات الإيرانية المعترف بها.
البحث
الأرشيف التاريخي