أخبار قصيرة
إصرار أمريكا على السياسات الفاشلة لن يجلب لها إلاّ الإخفاقات
قال وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، أنّ تهديدات ترامب بـ»بدء عملية اقتصادية» ضد إيران تهدف إلى صرف أنظار الرأي العام الأمريكي عن الأزمات المالية الداخلية، أي الديون غير المسبوقة والارتفاع الهائل في أسعار الفائدة المصرفية في أمريكا، مؤكّداً إن الإصرار على مواصلة السياسات الفاشلة لن يجلب إلا مزيداً من الإخفاقات، وسيستدعي عداء الإيرانيين. وكتب عراقجي في تدوينة على منصة «إكس»: الإصرار على مواصلة السياسات الفاشلة لن يجلب إلا مزيداً من الإخفاقات، وسيستدعي عداء الإيرانيين. كما أشار إلى أن الإرهاب الاقتصادي الأمريكي يهدد الاقتصاد العالمي والسيادة الوطنية للدول في جميع أنحاء العالم.
ردّ إيران على التهديدات الجديدة سيكون مُدمّراً
قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء علي عبداللهي: إن أيّ خطأ في حسابات الأعداء وتهديداتهم التقليدية والحديثة، سيواجه بردود ثورية ساحقة ورادعة ومدمّرة. جاء ذلك في رسالة اللواء عبداللهي، الجمعة، والتي بعث بها إلى وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالوكالة «العميد مجيد ابن الرضا» بمناسبة حلول اليوم الوطني للصناعة الدفاعية، حيث قال فيها: إن هذا اليوم يجسّد عظمة القوة الوطنية والرادعة لإيران المقتدرة في مواجهة العقوبات الجائرة واصطفاف الاستكبار قاتل الأطفال؛ مُضيفاً أنه يذكّر بالجهود الدؤوبة للمجاهدين والمتخصصين والعاملين المؤمنين في وزارة الدفاع، ولا سيما الشهداء الرفيعي المقام الذين، بالاعتماد على الإيمان والعلم، نهضوا بمستوى الردع الدفاعي للبلاد إلى ذروة تطوره.
وأكد اللواء عبداللهي ان القوات المسلحة، بجهوزية شاملة وذكية ومواكبة للتطورات في جميع المجالات البرية والبحرية والجوية والدفاعية والفضائية والسيبرانية، ستواجه أيّ خطأ في حسابات الأعداء وأي تهديدات تقليدية أو حديثة منهم بردود ثورية قوية وحاسمة ومُدمّرة.
في حال اندلاع حرب جديدة سنستخدم أسلحة أشدّ فتكاً
أكّد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، أنه إذا اندلعت حرب جديدة، فإن أسلحتنا ستكون مختلفة قطعاً عن الماضي، مشيراً إلى أن هذا الاختلاف قد يظهر في جيل الرؤوس الحربية، أو دقة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو أي مجال آخر. وحول القدرات التسليحية للبلاد وتعزيز الرؤوس الحربية للصواريخ الإيرانية بعد حربي فرض الحصار الثانية والثالثة، أوضح العميد محبي قائلاً: إننا نتقدّم يومياً في جميع مجالات الأسلحة القتالية، ونُنتج أسلحتنا بدقة أعلى، وتدميراً أكبر، وتقنية أكثر تقدماً. وإذا اندلعت حرب جديدة، فستكون أسلحتنا مختلفة قطعاً عن الماضي؛ إذ قد يظهر هذا الاختلاف في جيل الرؤوس الحربية، أو دقّة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو أي مجال آخر.
