أخبار قصيرة

موسكو: سنضرب إمدادات الغرب العسكرية
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بدعم الهجمات على الأراضي الروسية، مؤكداً أن موسكو طلبت توضيحات من واشنطن بشأن تقديم معلومات استخباراتية والمشاركة في تنظيم الضربات. وتوعّد لافروف بتشديد العمليات العسكرية لاستهداف الإمدادات الغربية المقدمة للجيش الأوكراني، مؤكداً أن روسيا ستعمل على تعطيل ما وصفه بـ«آلة الحرب» التي يغذيها الغرب.
ورفضت موسكو وقف إطلاق النار عند خط التماس الحالي، مؤكدةً أن عملياتها ستستمر حتى التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة. كما اتهم لافروف أوكرانيا باستهداف سفن مدنية وتجارية وناقلات نفط، منتقداً صمت تركيا والولايات المتحدة.
وفي المقابل، أكد استعداد موسكو لدعم مقترحات السلام الأميركية، مشيراً إلى استعداد الرئيس فلاديمير بوتين لاستقبال مبعوثي ترامب لبحث فرص التوصل إلى حل ينهي الحرب.

أوروبا تواجه جفافاً حاداً وقيوداً على استخدام المياه
تشهد مناطق واسعة من أوروبا موجة جفاف حادة، بدأت تداعياتها تنعكس مباشرة على الزراعة والمحاصيل وأسعار السلع، وسط تراجع الموارد المائية.
وفي فرنسا، أعلنت السلطات حالة الإنذار في معظم المقاطعات، وفرضت قيوداً على استخدام المياه في نحو 70% من أراضي البلاد، للحد من استنزاف الموارد ومواجهة تفاقم الأزمة.
وتأتي موجة الجفاف مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتراجع هطول الأمطار، ما يزيد الضغوط على الأنهار والخزانات والمياه الجوفية ويهدد الإنتاج الزراعي.
وتثير الأزمة مخاوف من تداعيات اقتصادية وغذائية، مع احتمال تراجع إنتاج المحاصيل وارتفاع تكاليف الري، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وزيادة الضغوط على الأسواق الأوروبية في الفترة المقبلة.

الاحتلال يوسّع توغلاته في الجنوب السوري
صعّد الاحتلال الصهيوني توغلاته في الجنوب السوري، مع دخول دورية عسكرية إلى المنطقة الواقعة بين بلدتي صيدا والرزانية بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً واحتجزت راعي أغنام قبل الإفراج عنه لاحقاً.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات صهيونية متواصلة داخل الأراضي السورية، تشمل التوغل وإعادة الانتشار والدوريات في مناطق حدودية من ريفي القنيطرة ودرعا.
كما توغلت قوة صهيونية، الخميس، برفقة جرافة وثلاث مركبات وعناصر مشاة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث أزالت الحجارة والسواتر من طريق عابدين–العارضة. وتتركز التحركات الصهيونية في وادي الرقاد وحوض اليرموك، إضافة إلى جباتا الخشب والصمدانية والعجرف في القنيطرة، ومعرية وكويا في درعا، وسط استمرار التوغلات داخل القرى والبلدات الحدودية، في انتهاك متواصل للسيادة السورية.

البحث
الأرشيف التاريخي