أخبار قصيرة
إيران على أتمّ الاستعداد لتقوية علاقاتها مع الهند
هنّأ رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الوزراء والحكومة والشعب الهندي بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال جمهورية الهند.
وفي رسالة إلى ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، هنّأ الدكتور بزشكيان بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال جمهورية الهند، واعتبر هذه المناسبة فرصة قيّمة لتعميق وتوسيع العلاقات التاريخية والشاملة بين إيران والهند، وصرّح قائلاً: لا شك أن الروابط التاريخية والثقافية والحضارية والشعبية العميقة بين البلدين تُشكل رصيداً قيماً لرسم آفاق أكثر إشراقاً في العلاقات الثنائية القائمة على المصالح المشتركة.
وشدد الرئيس بزشكيان على رغبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تعزيز العلاقات الشاملة مع الهند، قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتمّ الاستعداد لاتخاذ خطوات أكثر فعالية لتقوية العلاقات بين البلدين وحماية المصالح المشتركة للشعبين، انطلاقاً من الثقة والاحترام المتبادلين، والإستفادة من الإمكانيات الواسعة المتاحة.
تعيين قادة جدد
يمهد الطريق
لتعزيز دفاعات البلاد
هنّأ قائد قيادة الدفاع الجوي المشترك القادة الجدد للقوات المسلحة، مؤكّداً في بيان له، أن هذه التعيينات ستمهّد الطريق لمزيد من تعزيز قدرات الدفاع والردع في البلاد، وتعزيز التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة.
وكتب العميد علي رضا إلهامي، في رسالة تهنئة إلى القادة الجدد للقوات المسلحة: لا شك أن تعيين قادة مخلصين، ثوريين، ذوي توجّهات وطنية، وذوي خبرة في المسؤوليات الجسيمة للقوات المسلحة يعكس ثقة القائد الأعلى للقوات المسلحة وحسن نيته، ويمهد الطريق لمزيد من تعزيز قدرات الدفاع والردع للبلاد، وتعزيز التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة.
السياسة الخارجية الأمريكية تعاني من الإعتماد المفرط على الكذب
اعتبر المتحدث باسم الخارجية أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران والمنطقة تعاني من الاعتماد المفرط على الكذب؛ مُحذّراً من عواقب هذا النهج، مُستشهدا بمقطع من رواية «الإخوة كارامازوف» للكاتب دوستويفسكي. وكتب إسماعيل بقائي، أمس السبت، في تدوینة على منصة «إكس»: إن هذا المقطع من رواية «الإخوة كارامازوف» للكاتب دوستويفسكي يصف بدقة الحالة التي يعيشها النظام الحاكم في الولايات المتحدة وسياستها الخارجية في تعاملهما مع المنطقة وإيران، جراء الاعتماد المفرط على الكذب: مَن يكذب على نفسه ويصدق كذبته، ينتهي به الأمر إلى ألّا يعود قادراً على تمييز الحقيقة من الكذب، لا في ذاته ولا في العالم من حوله؛ وعندئذ يفقد كل احترام لنفسه وللآخرين.
