الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • الثبات من أجل إيران
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وستة وعشرون - ١٦ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وستة وعشرون - ١٦ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

اللواء وحيدي، مُؤكّداً أنهم أحيوا الأمل في قلوب المستضعفين:

مجاهدو الإسلام أرغموا الجیش الأکثر تسليحاً في العالم على الركوع

ثمّن القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء أحمد وحيدي، في رسالة وجّهها إلى مجاهدي الإسلام، ستّة أشهر من جهادهم وتضحياتهم، مُؤكّداً أنّهم أجبروا الجيش الأكثر تسليحاً في العالم على الركوع، بفضل توكلهم على الله تعالى، وقتالهم المظفر في أقسى الظروف، من الحرّ اللاهب والرطوبة الخانقة في جزر وسواحل جنوب البلاد إلى برد المرتفعات الحدودية الشاهقة في شمال البلاد، وبعملياتهم الهجومية والدفاعية الناجحة تحت نيران كثيفة.
وأردف اللواء وحيدي في هذه الرسالة: إن العظمة والشموخ اللذين أبديتموهما خلال ستة أشهر من الجهاد المنقطع النظير في مواجهة أشدّ أعداء البشرية دموية، أبهرا أنظار العالم أجمع وأحييا في قلوب المستضعفين الأمل بالنصر النهائي على المستكبرين. وأضاف: لقد أجبرتم أكثر جيوش العالم تسليحا على الركوع، بفضل توكلكم على الله تعالى، وقتالكم المظفر في أقسى الظروف، من الحر اللاهب والرطوبة الخانقة في جزر وسواحل جنوب البلاد إلى برد المرتفعات الحدودية الشاهقة في شمال البلاد، وبعملياتكم الهجومية والدفاعية الناجحة تحت نيران كثيفة. وتابع: إنكم، بتدبيركم المبتكر في ساحة المعركة، وتحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى حسیني الخامنئي، وبعناية من الله تعالى، فتحتم أبواب الانتفاضة أمام مستضعفي العالم، وأثبتّم، بفرض إرادتكم على العدو، إمكان إرساء سيادة الإسلام في العالم.
متابعة وضع الطيارين الإيرانيين الأسرى
من ناحية أخرى، وجّه قائد لجنة المفقودين التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، رسالة إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، طلب فيها متابعة وضع الطيارين الإيرانيين الثلاثة الأسرى في قطر.
وجاء في رسالة العميد الركن سيد محمد باقرزاده: عقب بدء الهجمات الجبانة التي شنّها جيش الولايات المتحدة الأمريكية الإرهابي والكيان الصهيوني غير الشرعي والمغتصب على وطننا الحبيب إيران، انطلاقاً من قواعد جوية تقع في الدول العربية على الشواطئ الجنوبية للخليج الفارسي، ردّت القوات الجوية الباسلة للجمهورية الإسلامية الإيرانية انطلاقاً من مبدأ الدفاع عن وحدة أراضي البلاد. في هذا السياق، انطلقت طائرتان مقاتلتان من طراز سوخو-24 في 2 مارس/ آذار 2026، في مهمة قتالية ضد قاعدة عسكرية أمريكية معادية في قطر. ورغم نجاح المهمة في بدايتها، اضطر الطياران، للأسف، إلى القفز بالمظلات بعد عودتهما إثر إصابتهما بنيران الدفاعات المعادية.
وقد نال أحد الطيارين الأربعة للطائرتين المذكورتين درجة الشهادة، وتم دفن جثمانه الكريم «الطيار مجيد كاظمي». وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد أُسر الطيارون الثلاثة الآخرون في الحادث المذكور «جواد صالحي، وعبدالمجيد دشتيان، وعمران بهروشيان» أحياءً على يد القوات القطرية. وللأسف، ومنذ ذلك التاريخ، وبعد مرور ستة أشهر، تجاهلت الحكومة القطرية حقوق هؤلاء الأسرى غير القابلة للتصرف، وانتهكت هذه الحقوق، في انتهاك صارخ لجميع القوانين واللوائح الدولية، بما في ذلك اتفاقيات جنيف الأربع المتعلقة باحترام حقوق أسرى الحرب. رغم كل الجهود الدبلوماسية وجهود المتابعة، لم يُسمح للأسرى بلقاء عائلاتهم أو التواصل معها أو مع السلطات القائمة بالمتابعة. وتُناقش هذه المسألة وتُعالج في الفصول المتعلقة بجرائم الحرب.
وبناءً على ذلك، يُذكر أن المادتين 70 و78 من اتفاقية جنيف الثالثة تنصان صراحةً على ما يلي: يجب أن يكون لأسرى الحرب الحق في إبلاغ عائلاتهم والمكتب المركزي للجنة الدولية للصليب الأحمر بأخبار أسرهم. ولأسرى الحرب الحق في تقديم شكاواهم وطلباتهم إلى ممثلي القوات المساندة، بمن فيهم ممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الذين يزورون معسكراتهم، أو إجراء مناقشات ومفاوضات بأنفسهم، إما مباشرةً أو عن طريق ممثليهم. كما يجب إعادة أسرى الحرب الذين، وفقا لرأي طبيب، يعانون من أمراض أو إصابات خطيرة، مباشرةً إلى بلدانهم الأصلية.
واختتم العميد الركن باقرزاده بالقول: تُعرب لجنة البحث عن مفقودي هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عن قلقها البالغ إزاء وضع الطيارين الأسرى في قطر، وتُناشد بشدّة المسؤول الرفيع في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إجراء مقابلات مع الطيارين الإيرانيين في قطر في أقرب وقت ممكن، بما يتماشى مع البعثات الإنسانية والتعاون الثنائي، وإبلاغ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحالتهم الصحّية، وتهيئة الظروف لإطلاق سراحهم سريعاً.
البحث
الأرشيف التاريخي