تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
التعاون العلمي والتكنولوجي بين طهران وأديس أبابا
إثيوبيا.. بوابة الصادرات المعرفیة الإيرانية إلى الأسواق الأفريقية
بداية فصل جديد من التفاعلات التكنولوجية مع الدول الأفريقية
أشار حسين روزبه، رئيس منظمة تنمية التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي، خلال الاجتماع، إلى الأهمية الاستراتيجية للقارة الأفريقية في الدبلوماسية التكنولوجية الإيرانية، قائلاً: «إن تطوير الروابط بين مجمعات العلوم والتكنولوجيا، وتهيئة الأرضية اللازمة للحضور الفاعل للشركات القائمة على المعرفة في إثيوبيا، يعدّ من أهم أولوياتنا في التعاون المستقبلي». وشدد على ضرورة إرساء تعاون مستدام، مقترحاً التسریع في عقد اجتماعات تخصصية عبر الإنترنت، بمشاركة المؤسسات العلمية في كِلا البلدين، من أجل رسم خارطة طريق لهذه التفاعلات. كما اعتبر روزبه أن تقاسم الإمكانات الاقتصادية وتعزيز التواصل بين الغرف التجارية في البلدين يمثلان خطوة محورية لضمان نجاح هذا المسار.
إثيوبيا مركز إقليمي للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي
وفي سياقٍ متصل، أشار رضائي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إثيوبيا، إلى الموقع الجيوسياسي لهذا البلد، قائلاً: «تمتلك إثيوبيا إمكانات فريدة تؤهلها لتكون بوابة دخول المنتجات والخدمات الإيرانية القائمة على المعرفة إلى الأسواق الأفريقية الواسعة».
وأضاف، في إشارة إلى التوجه الأفريقي المتصاعد نحو الاستفادة من التقنيات الحديثة: «إن تشكل هياكل جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي في أفريقيا يمثل فرصة ذهبية للشركات الإيرانية لطرح خبراتها الفنية في هذه السوق». كما أعلن رضائي عن متابعات خاصة لإزالة العقبات وعقد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين في المستقبل القريب.
خارطة طريق للتعاون المشترك
واتفق المشاركون في الاجتماع، ومن بينهم مساعد مدير عام دائرة أفريقيا في وزارة الخارجية وعدد من مسؤولي الشؤون الدولية، على تنفيذ عدة خطط عملية. ومن أبرز المقترحات التي جرى بحثها في هذه الجلسة ما يلي:
- تشكيل فريق عمل مشترك للعلوم والتكنولوجيا بصورة افتراضية.
-التخطيط لإيفاد وفود تجارية وتكنولوجية إلى أديس أبابا.
-إيجاد آليات دعم خاصة لتصدير المنتجات القائمة على المعرفة.
-تنظيم فعاليات ومعارض تخصصية مشتركة في مجال الابتكار.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على تعزيز الروابط بين الفاعلين في بيئة الابتكار في كِلا البلدين، والاستفادة من القدرات الدبلوماسية للسفارة الإيرانية لتسهيل دخول القطاع الخاص إلى السوق الإثيوبية.
