تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
هدم واقتحامات وإغلاق.. الاحتلال يضيّق الخناق على القدس والمقدسيين
وفي حي البستان ببلدة سلوان، هدمت طواقم بلدية الاحتلال منزل المقدسي محمود قويدر، فيما فجرت قوات الاحتلال باب منزل المقدسي خالد الزير بعد اقتحامه في حي العباسية. وفي جبل المكبر، أجبرت عائلة الريماوي على هدم منازلها الثلاثة قسراً، بحجة البناء دون ترخيص، ما أدى إلى تشريد نحو عشرة أفراد.
كما هدمت جرافات الاحتلال منشآت سكنية وحظائر للأغنام في تجمع عرب الكعابنة قرب بيت حنينا، بينما شهد مخيم قلنديا اقتحاماً واسعاً وإغلاقاً لطرق رئيسية، تخلله إطلاق قنابل الغاز واقتحام المعهد التقني واحتجاز عدد من المعلمين والإداريين والعاملين.
وامتدت الاقتحامات والإغلاقات إلى العيزرية والعيساوية وعناتا والرام، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين وتعطيل حياتهم اليومية. وفي المسجد الأقصى، اقتحم 134 مستوطناً باحاته في الفترة الصباحية، وسط حماية قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سياسة إسرائيلية متصاعدة تهدف إلى فرض واقع جديد في القدس، عبر هدم منازل المقدسيين وتضييق الخناق عليهم وتوسيع الاقتحامات والاستيطان، بما يهدد هوية المدينة وطابعها العربي والإسلامي، ويزيد المخاوف من عمليات التهجير القسري وتغيير واقعها الديموغرافي. كما تعكس هذه الممارسات تصعيداً خطيراً يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة، ويثير مخاوف متزايدة من تكريس واقع جديد يفرض بالقوة ويقوض حقوق المقدسيين، وسط دعوات دولية لحماية السكان والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها.
