أخبار قصيرة

قفزة بـ107 آلاف نقطة تدفع البورصة فوق 5 ملايين
ارتفع المؤشر العام لبورصة طهران في ختام تعاملات، أمس الأحد، مسجلاً مكاسب بلغت 107 آلاف نقطة، ليعود إلى مستوى خمسة ملايين نقطة. كما سجل قطاعا المنتجات النفطية والمصارف أداء إيجابياً، في حين تحول قطاع الصناعات الدوائية إلى اللون الأحمر تقريباً بعد أسبوعين من الارتفاع.
وشهدت السوق تدفق 1/6 تريليون تومان إلى الأسهم وحقوق الأولوية وصناديق الاستثمار في الأسهم، فيما أغلقت 91% من أسهم السوق على ارتفاع، وبلغت قيمة أوامر الشراء المتراكمة 6/11 تريليون تومان.
في المقابل، خرجت استثمارات بقيمة 6/2 تريليون تومان من صناديق الدخل الثابت، و59 مليار تومان من صناديق الذهب، بينما دخلت استثمارات بقيمة 46 مليار تومان إلى صناديق الفضة. وتراوحت عوائد صناديق الذهب خلال تعاملات أمس بين سالب 1% وسالب 2%.
واستقطب قطاع المنتجات النفطية أكثر من تريليون تومان من أموال المستثمرين الحقيقيين، تلاه قطاع المصارف بـ887 مليار تومان، ثم قطاع الصناعات الكيميائية بـ775 مليار تومان.
وبلغت القيمة الإجمالية للتداولات خلال يوم أمس 4/243 تريليون تومان، فيما تجاوزت قيمة التداولات الفردية 31 تريليون تومان.

استمرار العدوان على إيران يعرقل تزويد أوروبا بالغاز
أدى استمرار العدوان على إيران إلى ارتفاع أسعار الغاز المسال، مما أوقع الدول الأوروبية في مشاكل جسيمة. وعرّض التنافس العالمي المحتدم على الغاز الطبيعي المسال LNG استراتيجية أوروبا القائمة على تأجيل مشترياتها الشتوية لحين إعادة فتح مضيق هرمز لخطر الفشل.
وكانت الحكومات الأوروبية وشركات الطاقة قد اعتقدت، في نهاية الشتاء الماضي، أنها قادرة على تأجيل إعادة ملء مخزوناتها الاستراتيجية، وذلك على الرغم من وصول تلك المخزونات إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2022. غير أن الارتفاع الحاد في أسعار الغاز، الذي أعقب اندلاع العدوان على إيران في أواخر شهر فبراير/ شباط، جعل أي مبرر اقتصادي للشراء أمراً صعباً. غير أن اشتداد التنافس العالمي على شحنات الغاز المسال قد قلبت هذه الحسابات رأساً على عقب، ووضعت أوروبا في موقف هش.
ومع أن إيران والولايات المتحدة لم تدخلا في حرب شاملة في الوقت الراهن، فإنه من المحتمل في أي لحظة أن ترتفع وتيرة التوترات في غرب آسيا مرة أخرى، وأن تقفز أسعار الطاقة إلى مستويات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب السابقة. وعندها، سيواجه الأوروبيون مشاكل أكثر خطورة مما واجهوه خلال الحرب الماضية.

البحث
الأرشيف التاريخي