أخبار قصيرة
القوات المسلّحة تواصل دكّ مقرّات العدو في المنطقة
دعا حرس الثورة الإسلامية، في البيان رقم 49، مواطني دول المنطقة التي تضم قواعد أمريكية، إلى ضرورة الابتعاد فوراً وبشكل عاجل عن مواقع الإقامة السرّية للعسكريين الأمريكيين، بمسافة لا تقل عن ٥٠٠ متر.
وجاء في بيان الحرس: إن ضباط وعسكريي جيش الاحتلال الأمريكي المعتدي، وبسبب خوفهم من نيران مجاهدي الإسلام، غادروا قواعدهم واتخذوا من مبانٍ داخل المدن مقراتٍ لإدارة جرائمهم. لذا، فإننا نحذر الشعوب في تلك الدول من ضرورة الابتعاد فوراً وبشكل عاجل عن مواقع الإقامة السرية والمستترة للعسكريين الأمريكيين.
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية، في البيان رقم 48، يوم أمس، أن أبطال الإسلام وفي الموجة السابعة والعشرين من عملية «النصر 2»، استهدفوا المبنى المتبقي من مركز بيانات الاستخبارات التابع لشركة أمازون الأمريكية ودمروه، وذلك في إطار استكمال عمليتهم السابقة ضد هذا المركز الذي يؤدي دوراً محورياً في تزويد الجيش الأمريكي القاتل للأطفال بمعلومات.
كما أعلن حرس الثورة، في البيان رقم ٤٧، وفي إطار الموجة ٢٧ من عملية «النصر ٢»، تدمير مستودع ذخيرة ضخم وثكنات أفراد في قاعدة علي السالم بالكويت، داعياً وسائل الإعلام الأمريكية إلى التحقيق في حقائق هذه الحرب، وتسليط الضوء على الخسائر الفادحة التي تكبّدها الجيش الأمريكي وتكاليفها الباهظة، وهي أمور لا تزال مخفية عن العامة، مطالباً بالكشف عن الإحصاءات الحقيقية وأساليب الرقابة التي يمارسها الحكام المضللون.
كما استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في المرحلتين الـ24 والـ25 من عمليات «الصاعقة» مستودعات المعدات التابعة لجيش أمريكا الإرهابي في معسكر العديري ومقرّ إقامة العسكريين الأمريكيين في قاعدة «الدوحة» وموقع استقرار قوات العدو المستكبر في قاعدة عريفجان بالكويت، كما استهدف مراكز مهمة للجيش الأمريكي المعتدي في قاعدة «الأزرق» بالأردن وفي قاعدة «الشيخ عيسى» بالبحرين عبر هجمات بمسيّرات إنقضاضية.
العدوان على إيران يُعدّ انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة
أشار وزير الداخلية، إسكندر مؤمني، إلى الاعتداءات التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكّداً أن انتهاك وحدة الأراضي الإيرانية، يُعد انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.وأكّد مؤمني، خلال اجتماع وزراء داخلية دول «بريكس» المنعقد في نيودلهي، على ضرورة تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات العالمية. كما دعا إلى توسيع التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية ورفع كفاءة صمود البنى التحتية الحيوية.ودعا الدول الأعضاء في الـ»بريكس» إلى اتخاذ موقف واضح وحازم في إدانة الاعتداءات وانتهاك السيادة الوطنية للدول، والهجمات على المدنيين وتدمير البنى التحتية الحيوية، وأكّد أنّ وجود صوت واحد وحازم لمجموعة الـ»بريكس» في الدفاع عن القانون الدولي واحترام السيادة الوطنية للدول ورفض التوسل بالقوة سيوجّه رسالة مهمة للمجتمع الدولي، وسيُسهم في تعزيز السلام والأمن والاستقرار الدوليين.
