الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وعشرة - ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وعشرة - ٢٥ يوليو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عراقجي في اجتماع منظمة شنغهاي:

الردّ العسكري على الدبلوماسية يحمل رسالة خطيرة لمستقبل العلاقات الدولية

أجرى وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، زيارة إلى مدينة تشولبان آتا في قرغيزستان مساء الخميس، على رأس وفد دبلوماسي لحضور اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. وإلى جانب مشاركته في هذا الاجتماع وعرض مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عقد عراقجي اجتماعات منفصلة مع عدد من نظرائه من الدول المشاركة.
وفي كلمة له في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، أكّد عراقجي أن من أهم أولويات منظمة شنغهاي للتعاون في ربع قرنها الثاني الانتقال من التركيز على التعاون السياسي والأمني إلى بناء شراكة شاملة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والتنموية.
وأكمل عراقجي: إن منظمة شنغهاي للتعاون تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم في مسار تطور النظام الدولي؛ إذ يواجه العالم تحديات غير مسبوقة، تتمثل في تصاعد النزعة الأحادية، وتقويض المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، واللجوء إلى الاستخدام غير المشروع للقوة، وفرض عقوبات أحادية الجانب وتعسّفية، فضلاً عن توظيف الآليات الاقتصادية والمالية أدواتٍ للضغط السياسي. وفي ظل هذه الظروف، تتعاظم مسؤولية منظمة شنغهاي للتعاون باعتبارها إحدى أهم المؤسسات العابرة للأقاليم، والتي تمثل ثقلاً كبيراً من حيث عدد السكان، وحجم الاقتصاد، والموارد الطاقية، والقدرات الاستراتيجية.
وأكمل عراقجي: إنّ هذه المنظمة قادرة، بل ومطالبة، بأن تكون صوتاً مؤثراً في الدفاع عن التعددية، واحترام السيادة الوطنية، والمساواة بين الدول، وإعلاء مبادئ سيادة القانون في العلاقات الدولية.
الدبلوماسية قوبلت بالعدوان
وأردف موضّحاً: في الأشهر الأخيرة، أصبحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية هدفاً لعدوان عسكري سافر من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني؛ وهي أعمال لم تستهدف أمن أمتنا فحسب، بل طالت مصداقية النظام القانوني الدولي برمته.
وأكمل: لم تكن التحديات التي واجهتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجرّد تهديد للأمن القومي، بل مساساً بالمبادئ الأساسية للنظام القانوني الدولي. لذا، فإن الدفاع عن هذه المبادئ هو دفاع عن الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي ومصداقية القانون الدولي. إن تحوّل العدوان العسكري إلى أداة معتادة في العلاقات الدولية يُنذر بتبعات لن يسلم منها أي بلد، مهما بلغ حجمه أو موقعه الجيوسياسي.وأكّد عراقجي، في كلمته، على تعزيز التضامن وتغليب الدبلوماسية على العدوان، والحق على القوة، والعدالة على ازدواجية المعايير. مُعتبراً أنّ المستقبل الأكثر أماناً واستقراراً لا يتحقّق إلاّ بالدفاع الجماعي عن سيادة القانون والمساواة بين الدول واحترام كرامة الشعوب.
كما إلتقى عراقجي كل من نظيريه الروسي الروسي «سيرغي لافروف» والبيلاروسي «مكسيم ريزينكوف» على هامش الاجتماع، وبحث معهما القضايا ذات الإهتمام المشترك، لاسيما آخر التطورات الإقليمية والدولية، وأكّد عراقجي على ضرورة تعزيز التعددية في العالم ومواجهة الإجراءات القسرية أحادية الجانب، والاستفادة من إمكانات منظمة التعاون شنغهاي لتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري بين البلدين.
تحذير من مصادرة الأصول الإيرانية
إلى ذلك، حذّر عراقجي، في رسالةٍ له، من مغبّة مصادرة الأصول الإيرانية، مؤكّداً أن ما قد يترتّب على هذا النهج من فوضى وعدم استقرار لن يكون في صالح أحد ولن يمر بسلام.وكتب وزير الخارجية في منشور له على حسابه في منصة «إكس» يوم أمس: إن تجميد أصول أي دولة بغرض سداد مطالبات مستقبلية محتملة وغير مرتبطة بها، يشكل سابقة خطيرة ومثيرة للتوتر. وقال عراقجي: على المرحبين بمثل هذه المصادر أو المستفيدين منها أن يدركوا أنه حينما تجعل الحكومات من مصادرة ممتلكات الآخرين نهجاً اعتيادياً، فلن تتمتع أي أصول بعد ذلك بأي أمن أو حصانة.
البحث
الأرشيف التاريخي