أخبار قصيرة
قائد الثورة يُعزّي بوفاة والدة شهداء عائلة مظفر
بعث قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، رسالة تعزية بوفاة السيدة الفاضلة والتقية، والدة شهداء عائلة مظفر.
وجاء في نص رسالة قائد الثورة الإسلامية:
جناب السيد حسين مظفر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
أتقدّم إليكم وإلى سائر أفراد عائلتكم الكريمة، وإلى عوائل الشهداء والمضحّين، بخالص العزاء في وفاة والدتكم الكريمة، الأمّ الصابرة والمضحّية للشهداء الأبرار حسن وعلي ورضا مظفر (رضوان الله تعالى عليهم). لقد نالت هذه السيدة الجليلة والتقية منزلة رفيعة عند الله تعالى بما غرسته في أبنائها من إيمان وإلتزام، وبما قدّمته من تربية لأبناء دافعوا بإخلاص عن الثورة الإسلامية. أسأل الله تعالى أن يتغمّد روحها الطاهرة بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشرها مع أرواح أبنائها الشهداء في جوار رحمته.
السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
رأس المال البشري أهم ميزة استراتيجية لإيران
عُقد يوم أمس اجتماع الحكومة برئاسة رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان. وجرى خلال الإجتماع استعراض آخر مستجدات إعادة الإعمار والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في المحافظات الجنوبية جرّاء الحرب المفروضة. وقدّم أعضاء الحكومة تقارير عن سير تقديم الخدمات من قبل الأجهزة التنفيذية، والتطورات في السياسة الخارجية والفضاء الإلكتروني. كما تمت الموافقة بشكل عاجل على مشروع قانون اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين في هذا الاجتماع.على صعيد آخر، اعتبر الرئيس بزشكيان، خلال لقائه مع المتبرعين والداعمين للجامعات، مساء أمس الأول، رأس المال البشري أهم ميّزة استراتيجية لإيران، وأكد بأنه لن يكون مستقبل البلاد في موارد النفط والغاز، بل في موارد بشرية متخصصة ومبدعة وملتزمة وقادرة. وصرّح بأن دعم العلوم والثقافة والجامعات من شأنه أن يمهد الطريق أمام إيران للعودة إلى مكانتها التاريخية اللائقة في مجال الإنتاج العلمي والتكنولوجي.
استضافة أعداء إيران دليل على نكران الجميل للماضي وقصر النظر
صرّح المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي: إن استضافة أعداء إيران والتواطؤ معهم في إشعال النيران ضد الإيرانيين دليل على نكران الجميل للماضي وقصر النظر.ونشر بقائي، رسالة على منصة «إكس»، مساء الثلاثاء، مرفقة بصورة لخبراء إيرانيين في الكويت عام 1991، كانوا قد توجهوا إليها لإخماد الحرائق في آبار النفط الكويتية: على الرغم من مرور ثلاث سنوات فقط على انتهاء حرب صدام المفروضة على إيران، وأن الجرح الناجم عن الدعم الشامل الذي قدمته الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي لنظام صدام المعتدي كان لم يزل غائراً، إلا أن إيران، بناءً على طلب الحكومة الكويتية، أرسلت فريقاً من 47 خبيراً في صناعة النفط للمشاركة في عملية إخماد الحرائق.
