فيما تؤكّد مواصلة مسيرتها بثبات حتى تحقيق النصر النهائي..

القواعد الأمريكية في المنطقة تحت رحمة نيران القوات المسلّحة

/ أعلن حرس الثورة الإسلامية، يوم أمس في البيان رقم 42، عن إلحاق أضرار جسيمة في حظيرة طائرات MQ9 المسيّرة، وتدمير 8 طائرات مسيّرة وطائرتين جاهزتين للاستخدام، بالإضافة إلى مروحيتين أمريكيتين ثقيلتين، مُؤكّداً أن عملياته أسفرت عن مقتل وجرح عدد من عناصر الجيش الإرهابي الأمريكي في قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن بالأردن.وتابع البيان: إن الهجمات الأمريكية العدوانية التي شُنّت خلال الليالي الماضية نُفّذت بذريعة الردّ على إستهداف السفن المعتدية. وفي الليلة الماضية، ورغم إغراءات طواقم السفن، لم تجرؤ أي سفينة على محاولة العبور غير القانوني جنوب مضيق هرمز، وبالتالي لم يقع أيّ حادث. لم يتخلّ الجيش الأمريكي قاتل الأطفال، عن طبيعته العدوانية، وكرّر هجماته الجوية والصاروخية على عدد من مراكزنا العسكرية والمدنية، وهو الآن يتلقى ردودًا ساحقة.وأعلن الحرس في بيانه: قام مقاتلو القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، ردّاً على العدوان الإجرامي للأعداء في الموجة الخامسة والعشرين من عملية «النصر 2»، وبالنداء المبارك «يا حسن بن علي(ع)»، والتي تمّ إهداؤها إلى شهداء مدرسة الشجرة الطيبة في مناب، بتدمير القواعد الأمريكية في الأردن مرّة أخرى.وتابع البيان: في المرحلة الأولى من الرد تم تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن في الأردن، حيث استُهدفت مستودعات تجهيز طائرات إف-15. وفي الهجوم على مستودع تجهيز الطائرات المسيّرة، دُمّرت ثماني طائرات مسيّرة من طراز إم كيو 9، جديدة ومُحدّثة، تدميراً كاملاً وهي في عبواتها قبل تجهيزها، كما لحقت أضرار جسيمة باثنتين كانتا في ذات القاعدة. وأضاف الحرس في بيانه: في الهجوم اللاحق على مستودع طائرات الهليكوبتر، لحقت أضرار جسيمة بطائرتي هليكوبتر أمريكيتين ثقيلتين. وفي الهجوم على مركز استيطاني للقوات الغازية، قُتل وجُرح عدد من أفرادها.وأكد الحرس الثوري في بيانه: إن عملية معاقبة المعتدي مستمرة، لأنه إذا لم يُعاقب المعتدي ولم يدفع ثمناً باهظاً لخرقه العهد وانتهاكه الاتفاقيات، فسيعتقد أنه يستطيع استئناف الحرب متى شاء وإنهاءها متى ما تعرض للضغط، مُكرراً بذلك دوامة الحرب والتفاوض ثم الحرب مُجدّداً، ومُبقياً شبح الحرب مُخيّماً فوق رؤوسنا باستمرار. إن السبيل الوحيد لاستعادة الردع وإرساء الأمن الدائم هو تطبيق أمر القرآن الكريم: « وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّیٰ لَا تَکُونَ فِتْنَةٌ». وأوضح الحرس في بيانه: لا سبيل لرفع شبح الحرب عن البلاد نهائيا إلا بالثبات وفرض ثمن باهظ على المعتدي. وإذا لم تكن هذه الردود كافية واستمر العدوان، فسنستعد لعملية مؤلمة سيتبعها إعلان حداد رسمي في الولايات المتحدة.
إخراج منظومات رادارية للعدو من الخدمة
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية، إخراج منظومات رادارية في قاعدة «علي السالم» وجزيرة «بوبيان» في الكويت من الخدمة. وجاء في البيان رقم 41، الصادر عن الحرس الثوري مساء الثلاثاء: يا أبناء الشعب الإيراني البطل والمناهض للظلم، وبعون الله تعالى ودعواتكم الخيّرة أنتم الثابتون في الميدان، نفّذ مقاتلو الحرس الثوري الغيارى في إطار الموجة الرابعة والعشرين من عمليات «النصر 2»، واستكمالاً لعمليات تطهير المنطقة من الرادارات المعادية، هجوماً استهدف راداراً للإنذار المبكر، ومنظومة رادار تكتيكية في محيط قاعدة علي السالم، إضافة إلى منظومة رادارية أخرى في جزيرة بوبيان في الكويت ما أدى إلى تدمير هذه الرادارات وإخراجها من الخدمة التشغيلية. وأكد البيان أن عملية معاقبة المعتدي مُستمّرة.
عمليات مُكثّفة للجيش ضدّ قواعد العدوّ
هذا وأعلن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يوم أمس عن استهداف قاعدة الأزرق الجوية في الأردن باستخدام طائرات مسيّرة هجومية. وأفاد الجيش في بيان أنّه نفّذ منذ فجر الأربعاء، ضمن موجة جديدة من الهجمات بالطائرات المسيّرة وفي إطار المرحلة الثانية والعشرين من عملية «الصاعقة»، ضربات استهدفت مباني الإقامة والخدمات ومستودع المعدات التابعين للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن.
واستهدفت الطائرات المسيّرة الانتحارية من طراز «آرش» التابعة للجيش أيضاً مستودعات وحظائر كبيرة للمعدات وحظائر صيانة وإصلاح الطائرات الثقيلة التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.
وأكد الجيش، في بيان له، أن هذه المرحلة من العملية أُهديت إلى أبناء المحافظات الجنوبية للبلاد، مُشدّداً على أن قواته المسلحة، بدعم من الشعب الإيراني وتجديداً للعهد مع مؤسس الجمهورية الإسلامية وقادتها العسكريين الذين استشهدوا، ستواصل مسيرتها بثبات حتى تحقيق النصر النهائي.
كما استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في المرحلة الحادية والعشرين من عمليات «الصاعقة»، وحدات الجيش الأمريكي الإرهابي في معسكر الدوحة بالكويت بهجمات طائرات مسيرة.
تحذير صارم لأمريكا من مهاجمة المنشآت النووية 
في السياق، حذّر مقرّ «خاتم الأنبياء (ص)» المركزي، أمريكا المجرمة من مهاجمة المراكز النووية والحساسة في إيران.
وجاء في بيان صادر عن مقر «خاتم الأنبياء (ص)» المركزي مساء الثلاثاء: هدّدت أمريكا المجرمة بمهاجمة المراكز النووية والحساسة لإيران الإسلامية. وأضاف: نُعلن أنه إذا وصل جيش ذلك البلد العدواني والإرهابي إلى هذه المرحلة، فسنعتبر ذلك توسعاً لنطاق الحرب في المنطقة، وستكون جميع مصالح أمريكا المارقة والشريرة وحلفائها وداعميها هدفا لهجمات قوية من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أمريكا تتصوّر أنّه لا أحد قادر على مواجهتها
من جهته، أكّد القائد العام للجيش، اللواء أمير حاتمي، أن أمريكا تتصور أنه لا أحد قادر على مواجهتها، لكنه شدّد على أن إيران تقف في وجهها وستقاتلها بكل ما تمتلكه إذا تعرضت أراضيها لأيّ اعتداء.
وقال اللواء حاتمي، خلال تفقّده وحدات برّية وجوية ووحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش في محافظة أصفهان: إن الهدف النهائي للعدوانين الأخيرين على إيران لم يكن توجيه ضربة مؤقتة، بل السعي إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وإضعاف إيران وصولاً إلى تقسيمها. مؤكّداً أنّ العدو فشل في تحقيق أهدافه. مُعتبراً أن إيران أصبحت أمة مرفوعة الرأس على المستوى الدولي. وفي جانب آخر من تصريحاته، أشاد قائد الجيش بأداء سلاح الجو، مُعلناً أن مقاتلة من طراز F-5 نفذت مهمة هجومية ضد قاعدة تضم منظومات «باتريوت» ومقاتلات F-15 وF-16 وعادت سالمة، مُضيفاً أن نتائج العملية أدت إلى إسقاط ثلاث مقاتلات F-15 بنيران صديقة.
وأكد أن إيران لا تثق بالولايات المتحدة ولو بمقدار قيد أنملة، مُشيراً إلى أن طهران كانت تتوقّع عدم إلتزام واشنطن بأيّ تفاهمات، ولذلك واصلت العمل على تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية.
البحث
الأرشيف التاريخي