تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
إيران لديها إمكانية توليد 30 ألف ميغاواط من طاقة الرياح
ويؤكد معظم الخبراء على ضرورة تنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد لضمان استدامة هذا الإنتاج. ويُعدّ توليد الطاقة الكهربائية من الرياح أحد أساليب إنتاج الطاقة النظيفة في البلاد، ويتم إنتاجها حاليًا في محطتي منجيل بمحافظة جيلان، ومحطة «ميل ميل نادر» للطاقة في محافظة خراسان جنوبي (شرق إيران).
وعلى هامش طرح شركة منجيل للطاقة الخضراء لدخول سوق رأس المال، صرّح كيومرث زماني، المدير التنفيذي للشركة: وفقًا لدراسة أجرتها شركة «لامير» الألمانية وشركة «ماشانير» الإيرانية، تبلغ قدرة توليد الطاقة الكهربائية من الرياح في بلادنا 30 ألف ميغاواط على الأقل.
وأضاف: يمكننا إنشاء محطات طاقة الرياح والكهرباء على اليابسة وفي البحر، أو ما يُعرف بالمياه قليلة الملوحة. وبالطبع، في أوروبا التي تواجه نقصًا في الأراضي، وفي دول مثل ألمانيا وحتى اليابان، تقع معظم محطات طاقة الرياح في البحر. ويتطلب بناء محطة طاقة رياح في البحر منصات في عرض البحر، أشبه بمنصات النفط، وهو أمر مكلف للغاية. ولكن في بلدنا، ونظرًا لوفرة الأراضي، تُعطى الأولوية حاليًا لبناء محطات طاقة الرياح على اليابسة.
ووفقًا لزماني، تمتلك إيران حاليًا القدرة على إنتاج محطات طاقة رياح بقدرة 5/2 ميغاواط، بينما توجد محطات طاقة في العالم تنتج 15 ميغاواط من طاقة الرياح. وأضاف: يبلغ ارتفاع محطات الطاقة بقدرة 15 ميغاواط حوالي 220 مترًا، أي ما يعادل ارتفاع برج من 100 طابق، ويبلغ طول شفراتها لتوليد الكهرباء حوالي 70 مترًا. وتُنتج المحطة 200 مليون كيلوواط ساعة سنويًا، أي ما يعادل 9/0% تقريبًا من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد.
وأضاف المدير التنفيذي لشركة منجيل للكهرباء: تُشكّل طاقة الرياح المُولّدة في هذه المحطة حوالي 5/24% من إجمالي طاقة الرياح في البلاد، و1.7% من مصادر الطاقة المتجددة.
