تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
أداء استثنائي لأكبر مصفاة لمكثفات الغاز في العالم؛
مصفاة «نجمة الخليج الفارسي» تتجاوز ظروف العدوان بزيادة الإنتاج
وقال روح الله شهيدي بور، أمس الأحد، خلال اجتماع عُقد في بورصة طهران بهدف التعريف برمز «تابيكو» في سوق رأس المال، في إشارة إلى متطلبات الإفصاح الخاصة بالشركات المدرجة في البورصة: إن «تابيكو»، بصفتها شركة مدرجة في البورصة، ملزمة بالالتزام الكامل بضوابط الإفصاح عن المعلومات، كما يتم الرد على الاستفسارات في إطار الحفاظ على سرية المعلومات ومراعاة العدالة بين جميع المساهمين.
وأضاف: أن مصفاة «نجمة الخليج الفارسي» تُعد أكبر أصول شركة «تابيكو» وشركة «شستا» وحتى مؤسسة الضمان الاجتماعي، موضحاً: أن قيمة المصفاة تُقدَّر بنحو 6 مليارات دولار، وأنها، بصفتها أكبر مصفاة لمكثفات الغاز في العالم، تحتل مكانة متميزة في صناعة التكرير في البلاد.
وأشار شهيدي بور إلى أن شركة «تابيكو» أُدرجت في بورصة طهران منذ عام 2013، ويبلغ رأسمالها 10 الف مليار تومان، فيما تمتلك شركة «شستا» 79% من أسهمها. وأضاف: أن القيمة السوقية للشركات المدرجة التابعة لـ«تابيكو» تبلغ 305 الف مليار تومان، بينما بلغ العائد على مؤشر سهم «تابيكو» 105%.
وأوضح: أنه حتى نهاية العام الماضي، سجلت الشركات التابعة لـ«تابيكو» صافي تدفقات من العملات الأجنبية إلى البلاد بلغ 680 مليون دولار، مضيفاً: أنه خلال فترة الحرب واصلت جميع المجمعات التابعة للشركة عمليات الإنتاج باستثناء المجمعات الواقعة في ماهشهر، كما عاد مجمع «فجر» إلى الإنتاج فوراً. وأشار إلى أن شركة «فناوران» للبتروكيماويات تأثرت بالحرب في وحدة إنتاج الميثانول، إلا أن جزءاً كبيراً من إنتاج هذه الوحدة عاد حالياً إلى دائرة التشغيل. كما أكد أنه لم يتم تسريح أي موظف، وأنه جرى الحفاظ على جميع الكوادر العاملة في الشركات التابعة وإدارة أوضاعها بنجاح.
وبيّن المسؤول في قطاع النفط أن إنتاج البنزين المطابق لمواصفة يورو 5 يُعد من الالتزامات الأساسية للشركة، ويتم تسليمه إلى الشركة الوطنية لتكرير وتوزيع المشتقات النفطية، مؤكداً أن الشركة لا تطرح منتجاتها مباشرة في السوق، مضيفاً: أنه خلال الأشهر الماضية بلغ إنتاج البنزين 45 مليون لتر، فيما وصل إجمالي إنتاج مختلف المشتقات النفطية إلى 75 مليون لتر.
وأكد المدير التنفيذي لشركة «تابيكو»، في معرض حديثه عن أداء مصفاة «نجمة الخليج الفارسي» خلال فترة الحرب، أنه خلافاً لبعض التكهنات، لم تخرج المصفاة في أي وقت عن وضعها الإنتاجي الطبيعي، بل حققت أداءً يفوق الظروف الاعتيادية، وأسهمت من خلال زيادة الإنتاج بدور أكبر في تأمين البنزين في البلاد.
وأوضح شهيدي بور: أن هذه المصفاة تنتج في الظروف الطبيعية نحو 38% من البنزين في البلاد، إلا أن حصتها ارتفعت خلال أيام الحرب إلى نحو 45%، وذلك عقب انخفاض الطاقة الإنتاجية لبعض المصافي الأخرى. وأضاف: أن المصفاة تلقت يومياً 450 ألف برميل من مكثفات الغاز اللازمة لتشغيلها دون أي انقطاع، مؤكداً أنه لم يحدث أي خلل في تأمين اللقيم طوال تلك الفترة.
