وزيرة الطرق، في اجتماع وزراء النقل للدول الأعضاء في مجموعة «بريكس»:

إيران تمثل حلقة الوصل الوحيدة بين ثلاثة محاور نقل رئيسية في أوراسيا

أكدت وزيرة الطرق والإسكان، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفضل موقعها الجغرافي الفريد تعدّ الحلقة الوحيدة التي تربط بين 3 محاور رئيسية للنقل في أوراسيا؛ قائلة: إن إيران تؤدي دوراً محورياً في ربط أسواق آسيا وأوروبا والمنطقة عبر الممر الدولي للشمال - الجنوب، ومحور الشرق - الغرب، وممر الخليج الفارسي - البحر الأسود.
وجاء ذلك خلال كلمة أدلت بها الوزيرة فرزانه صادق، عبر تقنية الاتصال المرئي في اجتماع وزراء النقل للدول الأعضاء في مجموعة «بريكس» الذي استضافته الهند في مدينة ناغبور السبت، حيث أعربت عن تقديرها لرئاسة الهند لفريق عمل النقل في «بريكس» واستضافتها هذا الاجتماع.
وأكدت وزيرة الطرق دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشعار ـ«بريكس» لهذا العام: «المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة»؛ معتبرة أنه ينسجم مع إمكانات إيران وتوجهاتها في قطاع النقل.
واستعرضت صادق ثلاثة مسارات ستراتيجية تعبر الأراضي الإيرانية؛ مؤكدة أن هذه المسارات تربط روسيا بالمحيط الهندي، والهند بآسيا الوسطى والقوقاز وأوروبا، كما توفر للصين أقصر طريق بري إلى أوروبا، وأشارت إلى أن جميع الدول الأعضاء في مجموعة «بريكس» ستستفيد من مزايا هذه الشبكة العابرة للنقل (الترانزيت).
كما طرحت وزيرة الطرق 4 مبادرات عملية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتعزيز التعاون في مجال النقل ضمن إطار مجموعة «بريكس»، شملت الاعتراف بخط سكة حديد رشت – آستارا وميناء تشابهار بوصفهما مشروعين ستراتيجيين للمجموعة، وإنشاء مجلس دائم لتنسيق الممرات بهدف تسهيل نقل البضائع، وتطوير الممر الأخضر وتعزيز التعاون في مجال النقل المستدام، إلى جانب إنشاء ممرات متعددة الأغراض تضم شبكات الطاقة والألياف الضوئية على امتداد مسارات الترانزيت.
وأكدت صادق استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للاضطلاع بدور جسر آمن وموثوق ومنخفض التكلفة لسلاسل الإمداد الخاصة بدول «بريكس»؛ معربة عن أملها في أن تفضي هذه المحادثات إلى اتفاقات عملية تسهم في توسيع التعاون في قطاع النقل بين الدول الأعضاء.
وختمت وزيرة الطرق والإسكان تصريحاتها بالإشارة إلى الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على البنى التحتية للنقل في إيران، ووصفتها بأنها تتعارض مع مبادئ القانون الدولي؛ مضيفة: أنه رغم الأضرار التي لحقت بهذه المنشآت، فقد أُعيد تأهيل جميع البنى التحتية المتضررة في أقصر وقت ممكن، واستؤنف تدفق حركة الترانزيت عبر جميع الممرات الدولية، بما يعكس التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالحفاظ على استدامة شبكات النقل الإقليمية والدولية.
 
البحث
الأرشيف التاريخي