وزارة الاتصالات ترسم ملامح دبلوماسية تكنولوجية جديدة

إعادة صياغة “الدبلوماسية التكنولوجية” برؤى ابتكارية

/ عُقد اجتماع تشاوري لمجلس تنسيق مكاتب الشؤون الدولية التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بحضور كبار المديرين والمسؤولين، باستضافة منظمة تنظيم المقررات والاتصالات الراديوية.
وخلال هذا اللقاء، أكد محمد حافظ حكمي، معاون الشؤون التكنولوجية والابتكار والدولية بالوزارة، على ضرورة مراجعة الاستراتيجيات الدولية وتبني مبادرات مبتكرة لتعزيز ركائز “الدبلوماسية التكنولوجية”.
تعزيز الدور الريادي في التفاعلات الدولية
وشدد حكمي على لزوم الحضور المؤثر في المجامع والمؤتمرات الدولية، قائلاً: يجب على الكوادر العاملة في القطاعات الدولية بالوزارة والمنظمات والشركات التابعة لها، المشاركة في الاجتماعات التخصصية والتفاعلات الخارجية برؤية قائمة على حل المشكلات وبثقة عالية بالنفس. وأضاف: أن تحقيق النتائج المرجوة يتطلب رصداً مستمراً للتوجهات العالمية وتحركاً دقيقاً وفقاً للاستراتيجيات والنظم الجديدة في هذا المجال. وأشار معاون الوزير إلى الدعم الكامل من وزارة الاتصالات للحضور الفاعل في المجامع الدولية، مؤكداً أن الوزير يدعم بقوة ترشح ممثلي الوزارة في مختلف الهيئات والمنظمات الدولية. وأوضح أنه في ظل الظروف الحالية، لابد من تعزيز التعاون واستخدام حلول مبتكرة لاستكشاف مسارات بديلة لتجاوز القيود القائمة. كما شدد على ضرورة تجنب التداخل والموازاة في الأنشطة الدولية، مؤكداً أن كافة المراسلات يجب أن تتم بالتنسيق مع “مركز الشؤون الدولية وتنمية الصادرات”، معتبراً الاستفادة من ظرفيات القطاع الخاص وتصميم نماذج تجارية شفافة من ضرورات تحقيق الأهداف.
توظيف القدرات الدبلوماسية لمنع القرارات الدولية
من جانبه، أشار حميد فتاحي، معاون وزير الاتصالات ورئيس منظمة تنظيم المقررات والاتصالات الراديوية، إلى الحساسية العالية للمرحلة الراهنة، داعياً إلى استخدام كافة ظرفيات الدبلوماسية الوطنية بذكاء وحكمة لتهيئة الأرضية لتفاعلات بنّاءة. وأكد فتاحي أن الاتصالات الدولية تُعد من الأهداف الاستراتيجية للبلاد، محذراً من ضرورة التعامل بيقظة تامة لمنع تشكل أو صدور أي قرار ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحافل الدولية المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
نقل المعرفة والتكنولوجيا في صدارة التعاون الدولي
وفي ختام الاجتماع، أكد إحسان جیت‌ساز، معاون السياسات والتخطيط لتنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على ضرورة تحقيق الانسجام والتكامل في مسار التعاون الدولي، داعياً مكاتب الشؤون الدولية للاستفادة من خبرات المتخصصين المنخرطين مباشرة في المشاريع. وشدد جیت‌ساز على أن الاستراتيجية الجديدة تضع “نقل المعرفة والتكنولوجيا” بدلاً من استيراد السلع والمنتجات المادية في صدارة أولويات التعاون الدولي للوزارة.

البحث
الأرشيف التاريخي